أسماء الزهراني ذات تجربة شعرية جيدة تخرجت في مدارس جدة بكالوريوس اللغة العربية من جامعة الملك عبد العزيز ماجستير النقد من جامعة الملك سعود بالرياض لها ديوان تحت الطبع بعنوان : انكسارات
نشرت بعض النصوص منها : ذات غفلة وهم من عينها سرق الكرى رحال في وجع السنين للحن الشريد لها عدة مقالات منها : مقال نقدي : اللغة والممارسة المجانية للنقد وشاركت بقصة عنوانها : السديم في مسابقة مجلة ديوان العرب ونالت جائزة تقديرية واختيرت لتطبع ضمن القصص المتميزة ، تكتب القصة والشعر والمقال النقدي ، تساهم في فضاء الثقافة الالكترونية وتجده مستقبل الثقافة الحرة النامية بعافية واستقلال .
قصيدة ( الجفاف )
إلى كم ستعبث بي
تغرس الجدب في شفتيّ
وتعزف بالخلجات نشيد اغتراب
إلى كم تحاصر دقات قلبي
تعد علي الخطى
أيها الصمت
ترفع في وجه ميلاد شعري سيف الفناء
تقيم على الحرف حد القصاص
وتتبع ظلي
تخندق كل الدروب
وتملآ أفواهها بالمسامير
لا تخش يا صمت
إني بقدر حنينك للنور في أحن إلى الانغراس بجوفك
كي أتشكل خلقا جديدا
عصيا على مدركات الزمن
على أهبة الموت
لا تتركيني أطيل الوقوف ببابك يا فتنة الكلمات
على أهبة الموت جئت
على مركب من بقاياي
سافرت عبر شقوق الرتابة
في أضلعي يلتقي الماء والنار
ترتج عاصفة المبهمات
{ التعليق } : ـ
احتوى النص على أنفاس متقطعة فأين العبث في محاولتك الربط بين الجدب والعبث قد نتفق معك [ الغرس في الجدب ] وهذه كناية جيدة (( الحرمان )) أرى أن النشيد لا يدل على حالة الفوضى التي أردت فالنشيد يدل على النظام والإتقان وأنت قلت ( اغتراب ) فكيف نجمع بين الغربة والنشيد ربما من وجهة نظري لو قلت ( صمت ) أخرت النداء ( أيها الصمت ) من غير داعي يدل القارئ على السبب الحقيقي وهو في ظني ( الموت البطيء )
المقطع الثاني :
الخطاب المخنوق بين الصمت وبقايا الموت هذه الحوارية التي أتعبت الشعراء قديما وحديثا عبر الحديث في نصك ( ترفع في وجه ميلاد شعري سيف الفناء ... تخنق كل الدروب لم تكن مناسبة لما يكفي بل جيرت الكلمات دون وعي وكأنك تمررينها على القارئ " بقوة " إجبارية بدليل ( تملأ أفواهها بالمسامير .... فكيف نرثي النعش وقد ملأت الأفواه بالمسامير ؟! رغم محاولتك المضنية في استلهام الصمت من خلال تطمينه ..
المقطع الثالث :
حاولت التفسير لنا.. لأنك ذكرت لنا السبب وكان من المفترض استكشاف ذلك بأنفسنا من خلال النص في قولك : ( كي أتشكل خلقا جديدا ..) ومارست بعدها لعبة الكلمات لتوهمينا بالإغراق في النص أكثر فأكثر ... من خلال ( عصيا , الموت , فتنة الكلمات ... ولو أنك وفقت في ذلك جيدا) .
المقطع الخير :
أعجبتني الصورة الفنية.. وهي ( الماء والنار في تجويف الصمت المحدق المؤدي إلى الهلال ... إنهيت نصك بقولك ( ترتج عاصفة المبهمات ) .. الارتجاج لزجاج لشيء الذي
لايمكن إصلاحه فالعاصفة عندما تأتي تأكل الأخضر واليابس أما في نصك فجعلتيها مبهمات فلو استبدلتيها بالمتناقضات كان أقرب إلى الختام المنطقي – وجهة نظر - المتتبع أو سميها ما شئت عموما نص ( جفاف ) محاولة رائعة لشاعرة في الألق المحموم في قادم الأيام .
علي بن حسين الزهراني
قاص وإعلامي سعودي
aboshhab@hotmail.com
شكرا للاستاذ علي حسين على اهتمامه بالأدب النسائي
وفي إحدى الأمسيات بنادي الباحة قام بإلقاء قصائد شعبية نسائية بنفس اللحن وبدون دف طبعا رغم اعتراض أعضاء النادي على ذلك
[علي بن حسين الزهراني ] [ 30/06/2009 الساعة 8:00 صباحاً]
أبو صالح شكرا لك حضورك ( وبيض الله وجهك )
وليس للنادي حق منع المداخلة لأن د0 معجب طلبها
وعلى العكس كانوا في غاية البحبوحة من ذلك
ثم إن هناك من داخل وألقى قصيدة شعبية
من الجنسين ( يعني حبكت على السعلي ؟! )
[Mohammad Alzahrani ] [ 30/06/2009 الساعة 9:23 صباحاً]
مع حبي للأدب العربي لكنني لا اجد نفسي ميالا او محبا لشعر النثر
اراه ليس شعرا اراه كلام وصف مرصوص بلاقافية او وزن
لذا لا ارى فيه لذة في القراءة
ارى الاستاذ علي مهتما بهذا النوع من الشعر
واريد ان اسأل الاستاذ علي لعلي اتذوق هذا النوع مستقبلا؟
شعر النثر لا شرح له
شعر النثر شعر حر غير مترابط الافكار
شعر النثر الحديث شعر نثر افكار متناقضة في عدة سطور
احيانا يلتبس عليك التفسير لأن بعض الكلمات تشطح بخالك بعيدا عن المعنى المراد
قرأت القصيدة وقرأت تفسيرك استاذ علي وزادت حيرتي حيرة وزاد التباسي الفكرى الى مداه.
شعر النثر الحديث شعر اللامعني ومن الخطأ ان نسمية شعرا
لأنني قد اصل الى درجة التحدي ان تفهم اي قصيدة نثرية حديثة من قبل القراء العاديين. شعر النثر الحديث هو شعر العابثين المتنمقين هذا رأيي انا
[علي بن حسين الزهراني ] [ 02/07/2009 الساعة 4:07 صباحاً]
أيــــ تهـا الساعة
أرد عليك بكلمة واحدة هذا شعر موزون 000
وهو بالمناسبة من شعر التفعيلة
وليست من قصيدة النثر وإن كنت من المعجبين لها
تعقيب جداً أعجبني ووجهة نظر أحترمها لكن ؟!
كون لا تفهم ما قرأت فلماذا لم تقرأ ما فهمت !