[OVERLINE]
حتى متى وإلى متى نتوانى وأطن هذا كله نسيانا
والموت يطلبنا حثيثاً مسرعاً أن لم يزنا بكرةً مسانا
إنا لنوعظ بكرة وعشيةً وكأنما يعني بذاك سوانا
غلب اليقين على التشكك في الردى حتى كأني قد أراه عيانا
يامن يصير غداً إلى دار البلى ويفارق الأخوان والخلانا
إن الأماكن في المعاد عزيزةً فأختر لنفسك إن عقلت مكانا
[/OVERLINE]