
سيأتي اليوم الذي ينصف فيه التاريخ العربي صدام
ويكتبه زعيماً للامة العربية والاسلامية بلا منافس
الوحيد الذي لم يفقد هدوءه في لحظات الاعدام كان صدام ، ليدخل إلى غيبوبة الهدوء النهائي .
فلا نامت أعين الجبناء
نعترف بإنه اجرم بحق البعض لكن في المقابل
نعترف بتحقق جملة كانت من آخر ما قاله و هي : " العراق بدوني لا شيئ "
نعيد ذكرى صدام ليس كبطل و لكن كأفضل ما يستحقه العراقيون