عندما تكثر الانباء ويزدحم الحديث في اوساط العامة ..
بين مؤيد ومعارض .. فهناك حقيقة غائبة
وما يدور اجتهادات شخصية ..
لم ياتي يوما خبرا صريحا او واضحا ..
إلا تجد له عدة اصداء من عدة تيارات
ولازال هناك مشككين ومكذبين ..
حتى تختفي الحقيقة وتختلط الوقائع ...
قتلوا صدام حسين ..
وامام الملاء ولكن لازال هناك مشككين في هذه الصورة المتحركة ..
ولا زالوا عاشمين بعودته حيا بعد مماته ..
ربما هذا ما يسمونه العشق الجنوني للشخصيات البارزة ..
ولا زلنا في هذه الدائرة بين عدة تيارات متضاربة ..
رغم انه قتل شنقنا في يوم النحر .. وتم تصويره امام كل الاعين ..
اذا لما التشكيك بعد هذه الحقيقة ..
ولو فرضنا انه فعلا على قيد الحياة ..
اين هو طوال هذه السنين .. وماذا يستطيع ان يفعله الان...؟؟
رحمك الله يا ابا عدي .. فانت شخصية شجاعة تفتخر بك الامة ..
( ولو انك أساءت لها ) ولكنك تضل شجاعا يضرب بك المثل ...
واليوم ... ماذا يحدث بعد كر وفر وبحث طالة مدته ..
عن بطل اخر وقف شجاعا في وجه كل كافر مظل ..
الشيخ: اسامة بن لادن ..
الذي جن جنون القوى العظمى من مخططاته وتحديه ..
وتصديه لهم ومطاردتهم في كل مكان ..
برغم انه لا يملك الامكانات التي يملكونها ...
من اسلحة ومقاتلات حربية متطورة .. عجزوا امامه ..
وظلوا يضربون الارض سهولا وجبالا يظنون انه سوف ينبت منها ..
لم اتوقع ان كابل بقي فيها جبل وصخرة إلا دمروها بحثا عن هذا الرجل ..
بعد كل هذه المحاولات .. اعلنت امريكا .. القبض على اسامة بن لادن .. أخيرا
خبر..تضع تحته كثير من الخطوط ...
اين اسامة بن لادن ...؟؟ ولما اخفت الصور امريكا بعد القبض عليه ..
والقصة التي اعلونها يظل فيها كثير من الاسئلة
... يقال في منزل .. وعلى الارض ويقال تحت الارض ..
ويقال في منزل فاره كبير مساحة عالية ..
كل هذا خفي عليهم طوال السنين الماضية .....؟
احرقوا كابل بالنار .. ولم يعثروا على هذا المنزل
كلام غير منطقي ..
يقال انهم رموه بالبحر .. لماذا .. اختارو البحر ..
خوفا من المسلمين ياخذون قبره معبدا يزورونه كل عام ...
كذلك عذر غير مقبول..
تكتب امريكا ما تشاء .. وتبتكر ما تشاء ...
وصدام واسامة ... شخصيتان متشابه بالشجاعة لو اختلفت بالفكر ..
لا نريد حقائق من اجتهادات شخصية ... نريد منطقا يحكي عقلاء المستمعين ..
صدام .. واسامة ...
عاشوا .. او ماتوا ..
قدموا ما قدموا ... خططوا .. دمروا .. جاهدوا .. حاربوا...
نفعونا او اساءوا لنا ... رحمهم الله رحمة واسعة ..
هل كل ماقدموه بالارض .... يرضي الرب ..
الله وحده يعلم ..
نسال الله لهم الرحمة والغفران ..
فهما مسلمين ..ينطقون الشهادة وجب علينا الدعاء لهم
حقائق تضرب بعضها .. وامريكا تسخن وحدها ..
قالوا مات صدام ...وقالوا انه لازال حيا
وقالوا مات بن لادن ... وقالوا انه لازال حيا..
يمكن...!
مع امريكا كل شيء جائز .
======
من مذكراتي ... كتبه لكم قلمي
الصقر المهاجر