من أقوال الملك عبدالعزيز رحمه الله
طلال الناصر ( صدى ) :1ــ الوطنية والنفط
بعد انقضاء المعركة الأولى، بين العرب وإسرائيل، في فلسطين سنة 1367هـ/1948م، أوفد رئيس الجمهورية السورية، شكري القوتلي، إلى الملك عبدالعزيز، مندوباً عنه، هو أمين سره، محسن البرازي. فقابل الملك في الرياض، وأخبره أن شكري بك يرى للحد من مساعدة الأمريكيين لإسرائيل، أن يُقطع البترول عن أمريكا. فانتفض عبدالعزيز، وقال: يا لله! البترول منحة من الله! كانت أمي حين تدعو لي تقول: اللهم ملكه ما فوق الأرض وما تحتها! وهل تحتها إلا البترول؟. قل لشكري: لا تعلّم عبدالعزيز الوطنية! نضالُنا في القضية، ونحن أغنياء، خير لها من نضالنا ونحن فقراء.
2ــ شرف النسب
نقل أحمد رضوان، في ( طرائف العرب)، أن الملك عبدالعزيز مازح أحد الأشراف مرة، فافتخر الشريف بنسبه. فقال له: لك الحق في الفخر بنسبك، لولا أنك خلعت ثوب جدك، ولبسته أنا!.
3ــ ملك أو جندي
لست ملكاً بمشيئة أجنبية، بل أنا ملك بمشيئة الله، ثم بمشيئة العرب، الذين اختاروني وبايعوني. على أنها ألقاب وأسماء!، فما أنا إلا عبدالعزيز، قال العرب إنني ملك، فرضيت قولهم وشكرت ثقتهم. وفي اليوم الذي لا يريدونني زعيماً لهم، أعود إلى الصف، وأحارب معهم بسيفي، كأصغر واحد فيهم، دون أن ينال نفسي شيء من الغضاضة. أنا بينهم الآن لأقيم حكم القرآن والسنة.
( نقلها عنها محمود عزمي عام 1354هـ )
4ــ الفضائل
الإنسان يقوم على ثلاث فضائل: الدين والمروءة والشرف. وإذا ذهبت واحدة من هذه، سلبته معنى الإنسانية. (شوال 1355هـ)
5ـــ من جنود الله
أنا وأسرتي وشعبي، جند من جنود الله، نسعى لخير المسلمين.
6ــ التعاضد
إذا كان المسلمون والعرب في منعة من التعاضد والتكاتف، فليست هناك قوة في مقدورها، مهاجمتهم وإذلالهم.
7ــ الزهد
والله ثم والله! إني لأفضل أن أكون على رأس جبل، آكل من عشب الأرض، وأعبدالله وحده، من أن أكون ملكاً على سائر الدنيا ومن فيها.
8ــ الدعوة
إنني أدعو المسلمين جميعاً إلى عبادة الله وحده، والرجوع للعمل بما كان عليه السلف الصالح، لأنه لا نجاة للمسلمين إلا بهذا.
9ــ الدس
إنني أفخر بكل من يخدم الإسلام ويخدم المسلمين، وأعتز بهم، بل أخدمهم، وأساعدهم، وأؤيدهم. وإنني أمقت كل من يحاول الدس على الدين، وعلى المسلمين، ولو كان من أسمى الناس مقاماً وأعلاهم مكانة.
10 ــ فرد من الشعب
كل فرد من شعبي جندي وشرطي. وأنا أسير وإياهم كفرد واحد، لا أفضل نفسي عليهم، ولا أتبع في حكمهم، غير ما هو صالح لهم.
11ــ الإيمان
إذا أراد المسلمون والعرب قتال أعدائهم، فإن أعدّوا آلة من آلات الحرب، أعد أعداؤهم مئات وألوفاً، ولكن قوة واحدة إذا أعدها المسلمون لم يمكن أعداءهم أن يأتوا بمثلها، هي إيمانهم بالله وثقتهم به.
12ــ الرئاسة والملك
أنا عربي، ومن خيار الأسر العربية. ولست متطفلاً على الرئاسة والملك. وإن آبائي وأجدادي معروفون منذ القدم بالرئاسة والملك. ولست ممن يتكئون على سواعد الغير في النهوض والقيام، وإنما اتكالي على الله، ثم على سواعدنا يتكئ الآخرون، يستندون، إن شاء الله.
13ــ الحقيقة العارية
أن ترعرعت في البادية فلا أعرف آداب الكلام وتزويقه. ولكني أعرف الحقيقة عارية من كل تزويق.
14ــ
. رداً على سؤال مراسل لإحدى الصحف الخارجية عندما قال ماهو دستوركم في هذه البلاد ؟ فأجاب الملك دستوري وقانوني ونظامي وشعاري دين محمد صلى الله وسلم. فإما حياة سعيدة على ذلك، وإما موتة حميدة .
15ــ الزعماء
إن المسلمين ينقصهم معرفة الزعماء والأشخاص ونفسياتهم. لأن هناك أشخاصاً من المسلمين يتظاهرون بالغيرة والتضحية وهم، في حقيقة الأمر، على عكس ذلك. يتظاهرون بالغيرة، ويسعون في الخفاء لتنفيذ مآربهم الشخصية، والتجسس على حال إخوانهم. وهذا أمر يؤسف له، لأن الأضرار التي لحقت بالمسلمين والعرب، جاءت من هذه الطريقة.
16ــ العقاب
يعلم الله أن كل جارحة من جوارح الشعب تؤلمني. وكل شعرة منه يمسها أذى تؤذيني. وكذلك الشعب، فإنه يتألم إذا أصابني أي شيء. ولكن المصلحة العامة تضطرني أن أقضي على من لا يصغي للنصح والإرشاد، وأن أتجرع ألم ذلك حفظاً لسلامة المجموع.
17ــ القوة بالإيمان
أنا قوي بالله تعالى، ثم بشعبي. وشعبي كلهم، كتابُ الله في رقابهم، وسيوفهم بأيديهم، يناضلون ويكافحون في سبيل الله. ولست أدعي أنهم أقوياء بعددهم أو عُددهم، ولكنهم أقوياء إن شاء الله، بإيمانهم.
18ــ تقليد الأوروبيين
إن بعض المسلمين ـ مع الأسف ـ لم يجدوا طريقة للتقدم، في نظرهم، إلا تقليد الأوربيين. ولكنهم لم يقلدوهم فيما كان سبب قوتهم ومنعتهم. ومضت عشرات السنين على الذين يدعون الناس لتقليد الأوربيين، ولكن من منهم عمل إلى اليوم إبرة أو صنع طيارة أو اخترع بندقية أو مدفعاً؟.. لقد قلدوهم فيما يخالف أمور دينهم، واكتفوا من تقليد الأوربيين بذلك.
19ــ أهل الخير وأهل الضلال
اثنتان، أحمد الله على واحدة منهما وأشكره على الأخرى. أحمد الله على أني أكره أهل الضلال، وعلى كراهة أهل الضلال لي، وأشكره على محبة أهل الخير لي، ومحبتي لهم.
20 ــ كلمة
ما جمعه الله لا يفرقه الشيطان.