عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 24-07-2008, 01:43 AM
الأمير الأمير غير متواجد حالياً
موقوف
 






الأمير is on a distinguished road
افتراضي ♥۝♥البارحه يوم الخلايق نياما (نمربن عدوان)♥۝♥

القصة الحقيقية لنمر بن عدوان
قصة قصيدة (البارحة يوم الخلايق نياما ) للشاعر الاردني نمر بن عدوان

– هي قصة اردنية حقيقية فعلا حدثت منذ حوالي 50 سنة

وهذه قصة هذه القصيده اللي تعتبر من أحزن قصائد الرثاء ،،،


حكاية محزنة غريبة فقد توفيت زوجته " وضحا " وهو في قمة السعادة معها فانفتق جرحه وأنشد شعره وكأنه قبل وفاتها لم يكن شاعرا !

يعود اصل نمر بن عدوان إلي عشائر البلقا ،، كان شاب شجاع ،، وكريم ،، وفارس ،، وشاعر وكان له احترامه بين القبائل تزوج فتاة من عشائر القضاة من بني صخر اسمها وضحى ،، التي كان يشهد لها بالجمال والكرم والذكاء...
أحبها حباً جما .
( رغم مايقال أنه أراد أن ينسحب بعدما رأها ليله عرسهـ - لولا أن ترجته أن يصبر عليها اسبوعـ فقط - ) !!

،،، ظلت تدعي الله طوال الليل ان يكون لها إلى ان احبها وجن في حبها في فترهـ بسيطهـ ،،،

انجبت لها عدد من الأولاد وكان اكبرهم عقاب ،، وكانت وضحى تزداد تألقا في نظر حبيبها ،، ورفيق دربها يوماً بعد يوم ،، ولها مواقف عظيمة في حياة زوجها

( لدرجه أنها تقص شعرها لو كان نمر نائما على طرف منه - لكي لا تيقظهـ حين تستيقظ )
عاشا على التعاون والحب والموده والرحمة.

وفي يوم من الأيام كان ثاني ايام عيد الفطر ،، خرجت وضحى لتحلب النوق ،، بدلاً عن زوجها ، ولكن الناقة التي يفضلها نمر لا تقبل غير نمر يحلبها ،، فقررت وضحى ان تلبس ملابس نمر وتحلب الناقة ،، وبالفعل لبست كل ما يلبس نمر وخرجت ،، وبينما هي تحاول حلب الناقة ،، احس نمر بحركة حرشفه خارج البيت ،، فأخذ بندقيته ووجها نحو الصوت ،، واطلق طلقة ،، بعدما راى هيئة رجل يحوم حول الناقة ،، فأرداه قتيلاً ،، اقترب منه ليعرف من هو ،، وحينما قلبها على ظهرها ،، فإذا هو بوجهه زوجته وضحى ،،

صُدم ،، جن جنونه ،، قارب على الموت من شدة الصدمة ،، و حزن عليها حزناً شديداً كاد يقتله ،، وقيل انه كان يُرى وهو يبكي نهاراً وكان يسمع صوت نحيبه ليلاً ،، على فراق حبيبته ورفيقة دربه

يقول الرواة أن نمر بن عدوان تزوج بعد وضحى بتسع وتسعين ( وضـحى ) لعله يجد من تحل محلها فلم يجد حتى أنهكه المرض وأعياه الوجد فلحق بوضحا في مطلع القرن الـ 1300 هـ وهو لم يتجاوز الأربعين من عمره ،،


،،، هــــذه القـــصــــيـــــدهــ ،،،

البارحـة يـوم الخـلايـق نيـاما
بيحت من كثر البكا كـل مكنـون

قمت اتوجد وانثر المـاء علـى ما
من موق عين دمعهـا كـان مخـزون

ولـي ونـة مـن سمعهـا ماينـامـا
كني صويب(ن) بين الأضـلاع مطعـون

وإلا كمـا ونـة كسيـر العظامـا
خلـوه ربعـه للمعاديـن مديـون

فـي ساعـة قـل الرجـا والمحامـا
في ما يطالـع يومهـم عنـه يقفـون

وإلا كمـا ونـة راعبيـة حمـامـا
غـاد ذكرهـا والقوانيـص يرمـون

تسمع لهـا بيـن الجرايـد حطامـا
من نوحها تدعي المواليـف يبكـون

وإلا خـلـوج سايـبـه للهيـامـا
على حوار ضايع في ضحى الكـون

وإلا حــوار نشقـولـه شمـامـا
وهي تطالـع يـوم جـروه بعيـون

يـردون مثلـه والظوامـي سيامـا
ترزمـوا معهـا وقامـوا يحـنـون

وإلا رضيـع جـرعـوه الفطـامـا
توفت امـه قبـل اربعينـه يتمـون

عليك يا شـارب لكـاس الحمامـا
صـرف بتقديـر مـن الله مـأذون

جاه القضاء من بعد شهـر الصيامـا
صافي الجبين بثانـي العيـد مدفـون

كسوه من بيض الخرق ثـوب خامـا
وقاموا عليه مـن الترايـب يهلـون

راحوا بهـا حـروة صـلاة الامامـا
عند الدفن قامـوا لهـا الله يدعـون

برضـاه والجنـه وحسـن الختامـا
ودموع عيني فـوق خـدي يهلـون

حطـوه فـي قبـر غطـاه الهدامـا
في مهمة من عرب الامات مسكـون

يا حفـرة يسقـي ثـراك الغمامـا
مزن مـن الرحمـة عليهـا يصبـون

جعل البختـري والنفـل والخزامـا
ينبت على قبر به العـذب مدفـون

مرحوم يالـي مـا مشـي بالملامـا
جيران بيته راح مـا منـه يشكـون

يا وسع عذري وأن هجـرت المنامـا
ورافقت من عقب العقل كل مجنـون

أخذت أنـا ويـاه سبعـة اعوامـا
مع مثلهن فـي كيـف(تن) مالهـا لـون

والله كنة يا عـرب صـرف عامـا
يا عونة الله صرف الأيـام وشلـون

وأكبر اهمومـي مـن بـزور يتامـا
وإن شفتهم قدام وجهـي يصيحـون

وأن قلت لا تبكـون قالـوا علامـا
نبكي ويبكي مثلنـا كـل محـزون

لاقلت وش تبكـون ؟ قالـو يتامـا
قلت اليتيم ايـاي وانتـم تسجـون

قمت اتشكـا عنـد ربـع اعدامـا
وجوني على فرقـا خليلـي يعـزون

قالوا تـزوج وانـس لامـه بلامـا
ترى العذارى عن بعضهـم يسلـون

قلـت إنهـا لـي وفقـت بالولامـا
ولو جمعتـم نصفهـن مـا يسـدون

مـا ظنتـي تلقـون مثلـه حرامـا
ايضا ولا فيهن على السـر مامـون

وأخاف أنا مـن غاديـات الذمامـا
اللي على ضيم الدهـر مـا يتاقـون

أو خبلـة مـا عقلهـا بالتمـامـا
تضحك وهي تلذغ على الكبد بالهون

تـوذي عيالـي بالنهـر والكلامـا
وانا تجرعنـي مـن المـر بصحـون

والله لـولا هالصـغـار اليتـامـا
وخايف عليهم امن السكه يضيعـون

لقول كـل البيـض عقبـة حرامـا
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون

عليـه منـي كـل يـوم سـلامـا
عدة حجيج البيت واللـي يطوفـون

وصلوا علـى سيـد جميـع الانامـا
على النبي يللى حضرتـوا تصلون


تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة الأمير ; 24-07-2008 الساعة 02:11 AM.
رد مع اقتباس