|
خاطرة بالعاميّة في منتهى الروعة ، و هذا هو حال الدنيا .. كنا نحسب الأيام و السنين ( لنكبر ) !!
و اصبحنا اليوم ( أحياناً ) نلوم أنفسنا على المطالبة بسير عجلة الزمن بسرعة فنريد أن ( نصغر ) !!!
أما ما ذُيّلت به الخاطرة فهو شعور كل مواطن غيور على سلامة هذه البلاد الطاهرة حماها الله من كل شرٍ و مكروه
شكراً عزيزي على جمال انتقائك
،،،
|
|
 |
|
 |
|
اهلا وسهلا بك اخي اديب
الحقيقة انني تشرفت وسعدت بمرورك وتعليقك هنا في متصفحي ولي الحق بان افخر بذلك
شكرا لمرورك