عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-05-2007, 10:04 PM
رياح الجنوب رياح الجنوب غير متواجد حالياً
 






رياح الجنوب is on a distinguished road
افتراضي العجن في الصــــــــلاة ..؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

في الوقت الحاضر بدت مفاهيم بين الواجب والمستحب في العبادات الظاهرة والباطنة

والشعائر المعظمة لاعهد للعلماء بها منذ صدر الإسلام حتى عصرنا , وإنّ

تنزلنا ففي بعضها قول’’ مهجور على مدى القرون وكفى خطأً بقول :

خروجه عن أقوال أهل العلم ..,,

وفي الوقت الحاضر ظهرت في الصلاة أعمال وحركات وهيئات وصفات

في ركن الإسلام العملي الأعظم بعد الشهادتين: { الصلاة}

فنرى بعض الهيئات تكلف والله تعالى يقول عن نبيه محمد[ وما أنا من المتكلفين]

وحالات أخرى من التحفز .. والصلاة خشوع خشوع وأنكسار من العبد بين

يدي ربه ومعبوده سبحانه وتعالى وكأنه يستدرك بهذه الهيئة والحركات

في الصلاة على أمة محمد وتأثيم بهجرها وهذا من الغفلة عن السنة الوسطية

والأعتدال في الصلاة...!!!

ومنها مايأتي :

1- إحداث هيئة في المصافة في الصلاة كما نراه من بعض المصلين

من ملاحقة من على يمينه إنّ كان في يمين الصف ومن على يساره إنّ

كان في يسار الصف ليلصق كعبيه بكعبي جاريه ..!!

{ وهذه هيئة زائدة على الورود فيها إيغال في تطبيق السنة وهي هيئة منقوضة بأمرين:


الأول : أنّ المصافة هي مما يلي الإمام فمن كان على يمين الصف فليصاف على يساره

مما يلي الإمام وهكذا يتراصون ذات اليسار واحدا بعد واحد على سمت واحد

أمّا أنّ يلاحق بقدمه اليمنى وهو في يمين الصف من على يمينه ويلفت قدمه حتى يتم

الإلزاق فهذا غلط بين ..!!

الثاني : أنّ النبي لما أمر بالمحاذاة بين المناكب والأكعب قد أمر بالمحاذاة قد أمر بالمحاذاة

بين الأعناق فالماحاذاة في أربعة 1-العنق2-الكتف3- الركبة 4-الكعب

وإزلاق الركبة بالركبة متعذر فظهر أن المراد الحث على سد الخلل واستقامة الصف

وتعديله لاحقيقة الإلزاق والإلصاق ..!!}

ومنها :

وضع اليدين على النحر تحت الذقن :

ثبت هدي النبي صلى الله عليه وسلم بوضع اليد اليمنى على اليسرى
حال القيام في الصلاة من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه
في صحيح البخاري ومن حديث وائل بن حجر في صحيح مسلم

وفي حديث قبيصة بن هلب عن أبيه رضي الله عنه _

{ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه وعن يساره

ورأيته يضع يده على صدره}

وأختلف في موضع الوضع :

فروي فوق السرة وعنه تحتها وتحت السرة مذهب الحنفية

والإرسال هو مذهب الشافعية ولكن السنة كما ورد في القبض

قال السندي يرحمه الله في فتح الغفور :

[ والحق أنه لم يرد حديث صحيح في إرسال اليدين في الصلاة ]

ومن خلال النصوص يتبين أنه لايثبت حديث مرفوع في محل وضعهما

من الجسد إلا على الصدر والأمر واسع على أي موضع من الصدر

على الثديين أو تحتهما إذ لم يرد فيه تحديد في المحل من الصدر..

أمّــــا على النحر أو الترقوتين فلم يرد شيء في ذلكـ ..!!

ولهذا فإنّ :/ وضع اليدين على النحر تحت اللحية هيئة جديدة لم ترد بها سنة

ولاأثـــــر ولاقول معتبــــــر وإنما تولدت من الإيغال في تطبيق السنن ..!!

ومنها :

الإشارة بالسبابة في الجلوس بين السجدتين..!!

ولم يصرح بمشروعية الإشارة بين السجدتين أحد من علماء السلف..

ومنها :
العجن في الصلاة وصفتها :

وهو أن يجمع يديه ويتكيء على ظهورهما عند القيام كحال من يعجن العجين

وهذه هيئة أعجمية ليست سنة شرعية وإنما يفعلها المسن اضطرارا لاأختيارا

والعجن له صفتان :

الأولى كما سبق الإشارة والثانية : ببسط الكفين على الأرض كما هو معروف

من حال النساء عند عجن العجين ..!!

نكتفي بهذا القدر ونسأل الله التوفيق والهداية لما يحبه ويرضاه


نقله بتصرف محبكــــــم : رياح الجنوب من كتيب[ لاجديد في أحكام الصلاة للعلامة
بكــــر أبو زيـد ]