عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-06-2020, 04:00 AM
الصورة الرمزية الراس الصغير
الراس الصغير الراس الصغير غير متواجد حالياً
 






الراس الصغير will become famous soon enough
افتراضي ما رأيكم في هذا الحب ؟؟

ما رأيكم في هذا الحب؟؟



💫💓💫



عطش أبو بكر الصديق:



يقول سيدنا أبو بكر:



كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صل الله عليه وسلم، وقلت له :



اشرب يا رسول الله،، يقول أبو بكر: فشرب النبي صل الله عليه وسلم حتى ارتويت !!



لا تكذّب عينيك !! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق ..



هل ذقت جمال هذا الحب؟



انه حب من نوع خاص ..!!أين نحن من هذا الحب !؟



واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب... حب النبي أكثر من النفس ..




يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبي بكر ]، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي،

فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صل الله عليه وسلم

ليعلن إسلامه ويبايع النبي صل الله عليه وسلم.



فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه فقال أبو بكر:



لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة..

فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له :



هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟



تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟



قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب،،



لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ....



سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟





ما رأيك في هذا الحب ؟



💫💓💫



ثوبان رضي الله عنه:



غاب النبي صل الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان:



أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صل الله عليه وسلم:



اهذا يبكيك ؟




قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة

فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ

وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [69] سورة النساء.




ما رأيك في هذا الحب؟



💫💓💫



سواد رضي الله عنه:



سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صل الله عليه وسلم للجيش :



استووا.. استقيموا.. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صل الله عليه وسلم :



استو يا سواد فقال سواد:



نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صل الله عليه وسلم بسواكه

ونغز سوادا في بطنه قال: استو يا سواد، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني !!



فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال: اقتص يا سواد..

فانكب سواد على بطن النبي يقبلها ويقول:



هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت

أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك ..





ما رأيك في هذا الحب؟



💫💓💫



وأخيرا لا تكن أقل من الجذع....





كان النبي صل الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر

بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة ....



فيقف النبي صل الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب

إلي المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صل الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صل الله عليه وسلم

ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صل الله عليه وسلم :



ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟؟

فسكن الجذع..





ما رأيك في هذا الحب؟



💓💫💓



وهو حب الرسول صل الله عليه وسلم وأتباعه قولا وفعل.



فداك أمي وأبي يا رسول الله.



لا تبخل ان ترسلها الى من تحب..



أين ذهب بلال بعد وفاة



الرسول صل الله عليه وسلم ؟




بلال أول من رفع الأذان بأمر



من النبي صل الله عليه وسلم



في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة



واستمر في رفع الأذان



لمدة تقارب العشر سنوات !!




بعد وفاة النبي ذهب بلال



إلى أبي بكر رضي الله عنه



يقول له:”يا خليفة رسول الله،



إني سمعت رسول الله



صل الله عليه وسلم- يقول:



"أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله“



- قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)



- قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت



- قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟).



- قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع:



إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله



- قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال).



-قال بلال:إن كنت قد أعتقتني لأكون لك



فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني



وما أعتقتني له.



-قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال).




فسافر إلى الشام حيث بقي



مرابطا ومجاهدا يقول عن نفسه:



( لم أطق أن أبقى في المدينة بعد



وفاة الرسول صل الله عليه وسلم )



وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى:



"أشهد أن محمدًا رسول الله"



تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام



وذهب مع المجاهدين،،




وبعد سنين رأى بلال النبي



صل الله عليه وسلم- في منامه



وهو يقول: (ما هذه الجفوة) يا بلال؟



ما آن لك أن تزورنا ؟؟



فانتبه حزيناً،



فركب إلى المدينة، فأتى قبر



النبي صل الله عليه وسلم-



وجعل يبكي عنده ،



فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما



ويضمهما فقالا له:



(نشتهي أن تؤذن في السحر!).




فَ علا سطح المسجد فلمّا قال:



(الله أكبر الله أكبر) ارتجّت المدينة



فلمّا قال:



(أشهد أن لا آله إلا الله) زادت رجّتها



فلمّا قال:



(أشهد أن محمداً رسول الله)



خرج النساء من خدورهنّ . .



فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك آليُـۆم




وعندما زار الشام



أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه-



توسل المسلمون إليه أن يحمل بلال



على أن يؤذن لهم صلاة واحدة،



ودعا أمير المؤمنين بلال،



وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها،



وصعد بلال وأذن ..



فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله



-صل الله عليه وسلم- وبلال يؤذن،



بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا،



وكان عمر أشدهم بكاء ..





وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول:



"لا تبكي،غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه"





”هذا ما تقشَعر له الابدَان



وتفيّض له الأعيّن “



هذا الذي يقال عنه من أروع مآقرأت



صل الله على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد بأبي وأمي هو ..

صلى الله عليه وسلم.



💫🌹💫




__________________

اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
لا اله الا الله
أخر مواضيعي
رد مع اقتباس