![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#31 | ||||||||||||
مراقبة التراث وسوالف الاولين
![]() |
![]()
حيا الله الهوى والنور مرحبا والف شكر على إطراءك الحلو وتقبل الله دعاءك للكهله نسم ههههههههههه والله يقدرنا لما يسركم ويسعدكم والف شكر لمرورك . |
||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#32 | ||||||||||||
مراقبة التراث وسوالف الاولين
![]() |
![]()
حياك الله أخي أديب يامرحبا بك وتقريبا أغلب الأخوان في بلاد زهران يعرفون هذه القصة من أبائهم وأمهاتهم فهذا شي يسعدني أنها من تراثنا العريق ؟ بارك الله فيك أديب والشكر موصول لك أيضاً تشرفت بمرورك . |
||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#33 | ||||||||||||
مراقبة التراث وسوالف الاولين
![]() |
![]()
هلا ومرحبا أخي حوران حياك الله وعفاك وشكر فضلك وتقبل دعائك وأنت أيضاً من الشاهدين بأن هذه القصة من تراث جداتنا في بلاد زهران بدليل بأن جدتك حمدة كانت ترويها قبل 38 سنة الله يرحم جدتك حمدة وجميع أموات المسلمين وألف شكر لمرورك تقبل إحترامي وتقديري . |
||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#34 |
.
![]() |
![]() جزاك الله خير يا بنت الأجواد
ذكرتيني الأجـــداد الله يرحم امواتنا و امواتكم ويغفر لهم جميع شكرا أكملي .... و اخرعينا بقصص السعالي و أم الصبيان و اضحكينا بقصة الحصين و عمته الجعيرة شكرا مرة ثانية |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#35 | ||||||||||||
مراقبة التراث وسوالف الاولين
![]() |
![]()
حيا الله عساف يامرحبا ولك الشكر أيضاً لحضورك هنا والله وكثر الطلب على قصص السعالي ويبشر الجميع بها أما أم الصبيان بسم الله علينا والله ماعرف قصتها بس أحس أنها مخيفه من أسمها وكذلك أبو الحصين مع عمته الجعيرة ما أعرفها أعرف قصة أبو الحصين مع راعي الدجاج ودائم أقصها لعيالي عند النوم وهي قصة قصيرة بحكيها لكم قريبا أن شاء الله . تحياتي وتقديري لك عساف . |
||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#36 |
مراقبة التراث وسوالف الاولين
![]() |
![]() [OVERLINE]الروية رقم (2) السعلية [/OVERLINE]
نزولا عند رغبة الجميع في ذكر رواية السعلية فأني سوف انزلها لكم هنا وجدتها في أحد المنتديات ونقلتها لكم كماهي مثل ما سردها صاحبها الدكتور / إبراهيم الزهراني الكاتب في صحيفة زهران وفي جريدة الرياض . الله يعطيه ألف عافية أبو سلمان . وإليكم القصة . _______________________________________ ![]() الأسطورة الشعبية بريشة المهندس خالدالزهراني ومن إحدى الحكايات الشعبية الشهيرة في منطقة الباحة رواية "جلاجل والسعلاة" وهي تعكس البيئة حيث كان يجتمع الأهل على الحياة الاجتماعية لسكان المرتفعات السروية والسهول التهامية بالمنطقةحول موقد النار، ويتسامرون على ضوء الفانوس، الذي كان ضياؤه يحرك ظلال القراب والفؤوس المعلقة، وفي هذا الجو المرعب تسترسل الجدة بصوتها الشاحب والتي كانت هي الأولى في سرد الرواية. ومن أصول الرواية الشعبية أن لها بادئة أو افتتاحية في الحديث فتقول: جاكم واحد.. ولا واحد إلا الله.. فيرد الأطفال بصوت واحد قائلين: أسلمي وحياك الله. فستمر هي قائلة: يحكى أن امرأة جميلة كانت تدعى "جلاجل" سامرت نساء القرية في ليلة شتوية يكسوها الضباب المعتم وسواد الليل الحالك وفيما كانت "جلاجل" تؤكد على النساء موعد الذهاب إلى "الحمى" من أجل الاحتطاب، وبعد أن حثتهن على النوم المبكر، طلبت منهن أن يكون اللقاء قبيل صلاة الفجر، وأن تحضر كل واحدة منهن حبلاً، وفي هذه الأثناء كانت "السعلية" (السعلاة) تتجسس عليهن خلف الباب وأنيابها الحادة تضيء كالبرق.. وبعد أن تيقنت "السعلية" من موعد النساء اختبأت حتى ذهبن ثم أنها تركت "جلاجل" لتنام مبكراً وبعد أن غطت "جلاجل" في نوم عميق، عادت السعلية إلى جوار الباب، وشرعت في تقليد صوت الديك لتوهمها أن موعد الفجر قريب.. ثم تريثت قليلاً وعادت وتقمصت شخصية إحدى النساء اللاتي واعدن "جلاجل" مسرعة لفتح الباب ظناً منها أن النساء جئن في الموعد.. فقالت لها "السعلية" المتنكرة: هيا يا "جلاجل" فالوقت لا يكفي والوادي بعيد والحطب قليل، والنساء سبقتنا في الطريق فارتبكت جلاجل وتناولت الحبل وخرجت مسرعة دون أن تشعر أنها "السعلية" الماكرة التي تنوي افتراسها!! وعندما وصلن إلى الوادي المظلم البعيد مشياً أضاء البرق في ظلمة الليل وسط غابة من الأشجار فشاهدت "جلاجل" شكلاً مخيفاً، ولاحظت مخالب السعلاة وعرفت أنها مخدوعة وأنها ستكون فريسة لهذا الوحش القاتل!! وهنا دبرت "جلاجل" حيلة للخلاص منها وإنقاذ نفسها إلى نهاية هذه القصة أو الرواية التي انتهت بتمكن جلاجل من الهروب والعودة لمنزلها بعد أن أوصدت الباب الخشبي بمزلاج "الضبة". وهناك العديد من الروايات الخالدة في ذاكرة معاصريها، كانت من أحد أساليب التربية في المنطقة، إلا أنها كانت تخيفهم من الظلام، فكانت لها سلبيات كما أن لها إيجابيات. بقلم/ إبراهيم الزهراني التعديل الأخير تم بواسطة نسيم السروات ; 28-01-2010 الساعة 03:36 AM. |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#37 |
قلم مميز ![]() |
![]() أعوذ بالله من هذي " السعليّه " . .
قسم بالله يوم كانت أمي تقص لنا ذي القصة إن قلبي ( يخفق ، يخفق ، يخفق ![]() ![]() بس لحسن الحظ . . ما قد سببت لي هذي القصه كابوس ! بعدين شف الامهات زمان . . يقصصن لأولادهن قصص مخيفه ، مفجعه ، و لا يخطر على بال الامهات انها ممكن تسبب الرعب للأولاد ! كذا الامهات و الاّ بلاش ( أصلي ) !! ![]() أسلمي يا " نسيم " قصة رجعتي أكثر من عشرين سنة للوراء تحيتيو تقديري /// |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#38 |
مراقبة التراث وسوالف الاولين
![]() |
![]() بسم الله عليك يا أديب شكلك خرعت وقلبك بغى يطير يوم سمعت حكاية السعلية
أكيد تذكرت أيام الطفوله هههههههههههه الله يسامح أمهاتنا عيشونا في رعب عشان ينام الطفل لازم يخوفونه عشان يخمد مادروا أن الخمدة كانت خوف يجمد الواحد مكانه يحسبونه نايم وهو من الخوف متبلجم مايقدر يفتح فمه حتى يجيه النوم ويرحمة من حالة التيبس التي هو فيها . مشكور أديب على مرورك وتعليقك . |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#39 |
![]() |
![]() كلــــــــــ شي كوم وصورة العجوز وهي تبوس الحفيده كوم ثآآآآآني
جـــد افتكرت صاحبة القلب الطيب ربي يرحمها ويوسع لها بقبرها بس ماكانت تحكي حكاوي مرعبه كانت تحب تسولف واحنا نسمع عن سووالف جدي الله يسقيها من ايام آآآآآآآآآآآآه يانسومه رجعتينا ورااااا مرررررررره اكاليل الشكر |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#40 |
![]() |
![]() نسيم السروات
بسم الله علينا ذكرتيني بالطفولة كنت احط راسي ع المخدة وعيني للشباك والباب احس السعلية بتجي عليه الييييييييييييييييييين يجيني النوم الله يسعد ايامك زي ما تسعدينا بمواضيعك ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
|
|