منتديات زهران  

العودة   منتديات زهران > المنتديات المتخصصة > المجالس الخاصة بالقبائل > مجلس الامارات

(( مقـــــالات أماراتية محلية يومية في شتى المجالات ))


مجلس الامارات

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-06-2014, 09:52 AM   #51
عذبة الاوصاف
مشرفة مجلس الامارات
مشرفة القسم الرياضي
 
الصورة الرمزية عذبة الاوصاف
 







 
عذبة الاوصاف is on a distinguished road
افتراضي رد: (( مقـــــالات أماراتية محلية يومية في شتى المجالات ))

يا أهل الإمارات إنكم محسودون..

بقلم / احمد محمد الشحي

استمعتُ قبل فترة إلى مقطع صوتي لفضيلة الشيخ الدكتور سليمان الرحيلي، أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وعضو هيئة التدريس فيها، وذلك في كلمةٍ له يحثُّ أبناء الإمارات على التمسك بوحدتهم وما هم فيه من نعم وخيرات، ولفت نظري ما أشار إليه من قوله: «يا أهل الإمارات إنكم والله محسودون»، وصدق في ذلك، فإنَّ الله تعالى منَّ علينا أهل الإمارات بنعم متنوعة كثيرة، والتي منها:
أولا: نعمة ولاة الأمور الحكماء الأوفياء، الذين حملوا على عاتقهم النهوض بهذه الدولة وتوفير الحياة الكريمة الهانئة لأبنائها، وجعلوا تعاليم الإسلام الحنيف أولى أولوياتهم،


وحرصوا على إقامة دولة عصريَّة راقية تتميَّز بأرقى الخدمات في مجالات كثيرة متنوعة، وامتدت أياديهم البيضاء إلى الأشقاء والمحتاجين والمنكوبين في كلِّ مكان، فكانوا بأخلاقهم العالية ومواقفهم المشهودة قريبين إلى القلوب، محبوبين إلى الرعية، فهم والمجتمع والحمد لله في وفاق ومحبة ووئام كالجسد الواحد، يجتمعون في الأفراح والأتراح، ويتعاونون في خير هذه البلاد وخير أهلها، وهذه نعمةٌ عظيمةٌ كبرى. وفي المقابل كم رأينا في بعض المجتمعات من حولنا من نزاعات وصراعات بين حكامها ومحكوميها، حتى استشرت فيهم الفتن المدلهمَّة التي لا تزال آثارها السلبية مستمرة إلى اليوم، والله المستعان.


ثانيا: نعمة الوحدة والاجتماع، فقد كنَّا قبل الاتحاد في تفرُّقٍ وشتات، فمنَّ الله علينا باتِّفاق الكلمة ووحدة الصف، فاجتمعنا تحت رايةٍ واحدة، والتقينا إخوةً متحابِّين في بيتٍ جامعٍ متوحِّد، برئاسة مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ثم برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ومنَّ عليه بموفور الصحة والعافية.
وهذه نعمةٌ عظمى لكلِّ من تَفَكَّر وتأمَّل، وذلك من وجوهٍ عدَّةٍ،

الأول: قيام صرح الاتحاد ونجاحه نجاحًا نموذجيًّا يُضرب به المثل،

الثاني: استمرار الاتحاد اثنين وأربعين عاما، وازدياده قوَّةً وشموخًا مع مرور هذه السنين،

الثالث: ما نتج عن الاتحاد من ثمراتٍ عظيمةٍ وإنجازاتٍ باهرةٍ داخليةٍ وخارجيةٍ، لم تكن لتتحقق لولا هذا الاتحاد والاجتماع بفضل الله تعالى، بينما إذا نظرنا من حولنا وجدنا أمثلةً كثيرةً على النقيض، فكم من آمال وحدوية فشلت، وكم من تجارب لم تستمر سوى سنوات قصيرة، بل وكم من دول تفكَّكت وانشطرت، كلُّ ذلك يجعلنا نستشعر عظيم ما نحن فيه من نعمة الوحدة والاجتماع.



ثالثا: نعمة رغد العيش ووفرة الأرزاق وكثرة الخيرات، فكيف كان يعيش آباؤنا وأجدادنا بالأمس وكيف أصبحنا نعيش نحن اليوم؟ إنَّ كل عاقل يلمس بعين اليقين هذه القفزة الهائلة والتغيير الكبير الذي نقل قاطني هذه الدولة من حال إلى حال، من الشدة والفاقة إلى البسط والرخاء، من الجوع والمقاساة إلى الراحة والسعادة، فانتشرت النعم الغزيرة في كلِّ مكان، وتوفرت الخدمات المتنوعة بسهولة ويسر ورقي، حتى شهدت التقارير العالمية بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي إحدى أغنى دول العالم، بالنظر إلى تمتُّع سكانها بأعلى مستويات الدخل والمعيشة، أفليست هذه نعمةٌ عظيمةٌ كبرى يَصْدُقُ فيها قول


القائل: إنكم يا أهل الإمارات محسودون؟

رابعا: نعمة الأمن والأمان والاستقرار الذي يعمُّ أرجاء البلاد بحمد الله ومنِّه، فلا خوف ولا زعزعة ولا قلاقل، يخرج المرءُ من بيته وهو مطمئنُّ البال، آمنٌ على نفسه وأهله ومجتمعه،

أليست هذه نعمةٌ عظمى؟ ألسنا نرى بأمِّ أعيننا كثيرا من المجتمعات من حولنا لا يأمن الرجل على نفسه إذا خرج من بيته؟! ألسنا نرى التقتيل والتفجير والترويع والتشريد والمجازر والمآسي التي تقشعر منها الجلود، والآلات الدموية المتعطشة التي تتحين اقتناص الأرواح ذات اليمين وذات الشمال، والمجاعات التي تهدِّد الصغير والكبير؟! ألسنا ونحن نرى هذه الأحوال المريعة في غيرنا، نعيش في آمن ما يكون الإنسان على نفسه؟! اللهم لك الحمد على ما أنعمت وأوليت، اللهم ارزقنا شكرك، وزدنا من فضلك، واحلل الأمن والأمان برحمتك ومنِّك على سائر بلاد المسلمين.
مما لا شك فيه أن هذه النِّعم وغيرها تورث العقلاء المحرومين منها الغبطة، وهي تمنِّي الوصول إلى هذا المستوى الراقي من مقومات العيش الهانئ والسُّرور بها. وفي المقابل تورث أهل المكر وأصحاب الأغراض والأطماع الحسد والحقد، فيكيدون ويتآمرون ويسعون إلى زوال هذه النعم عن أهل وطننا الغالي بطرق شتى، والتي منها: محاولة إشعال الصراعات السياسية والحزبية والفكرية والثقافية التي تورث اضطراب الأمور ووقوع الفتن.
إن هذه الرؤية الواقعية للحياة، تضع أمام الإنسان العاقل تصوُّرًا واضحًا لما ينبغي أن يكون عليه، من شكر النِّعم والسعي الحثيث للمحافظة عليها، وذلك بطاعة الله المنعِم المتفضِّل جلَّ وعلا، والالتفاف حول القيادة الرشيدة، والمحافظة على وحدة النسيج الاجتماعي، ونشر المحبة والألفة، والعناية بالثقافة الوسطية المعتدلة، والتحصين الفكري الإيجابي، والتعاون البنَّاء المثمر لتحقيق الأكمل والأفضل في هذه الجوانب كلها.. حفظ الله القيادة والوطن، من المرضى والحساد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
أخر مواضيعي
عذبة الاوصاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2014, 09:56 AM   #52
عذبة الاوصاف
مشرفة مجلس الامارات
مشرفة القسم الرياضي
 
الصورة الرمزية عذبة الاوصاف
 







 
عذبة الاوصاف is on a distinguished road
افتراضي رد: (( مقـــــالات أماراتية محلية يومية في شتى المجالات ))

لماذا أساء البعض الفهم؟


بقلم / فضيلة المعيني

لماذا أساء البعض فهم الحقيقة، حقيقة أن المجتمع الإماراتي مجتمع فاضل آمن كريم متسامح، يحتضن آلاف البشر تفوق أعدادهم عدد مواطنيه بمرات بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو ديانته، حتى أصبح ملاذاً آمناً لهم ومصدراً للرزق والعيش الكريم، يستظلون بعدالة القانون الذي يساوي بين الناس، وقيادة حكيمة تحرص وتسعى لإسعادهم وجعلهم ينعمون بالأمن والرخاء الذي من الله به على بلادها ويعيشون الرفاهية التي تسودها.


نتساءل ومحكمة أمن الدولة تستقبل قضايا الخيانة والانضمام إلى تنظيمات وخلايا إرهابية وأخرى سرية أبطالها تارة مواطنون جاءت فعلتهم صدمة للمواطن وشوكة في خاصرة الوطن، وتارة مصريون احتضنهم المجتمع ومنحهم الفرص لأن يكونوا نجوماً وكفاءات تحظى بالتقدير والاحترام بين المواطنين وبرز صيتهم في مجالات مختلفة عاشوا معززين مكرمين، تمكنوا من تحقيق أحلامهم وأماني أسرهم، ثم فجأة، سقطوا واحداً تلو الآخر في قضية يندى لها الجبين، وسط دهشة المجتمع عما دفعهم لأن يهووا إلى هذا المستنقع.


ما كادت السلطات تنتهي من محاكمتهم، حتى فوجئنا بخلية أخرى تدعي البطولة وتحاول أن تلعب أدواراً مماثلة وتبلغ أهدافاً وغايات ترسمها جماعاتهم، تتخذ من هذه الأرض مكاناً تنطلق منه لتحقيق تلك الغايات الشريرة، مستفيدة من مناخ جميل يحترم سيادة القانون، فلا مساس بالحريات ولا تدخل في شؤونهم الخاصة، لهم مطلق الحرية في الحركة والاتصال والعيش كما يحلو لهم، فكان الجزاء الخيانة والعمل تحت أجنحة الظلام لصالح تلك التنظيمات وما يحمل المنتمون إليها من أفكار وسموم.


هؤلاء وأولئك لن يكونوا حتماً آخر القائمة ولا نهاية ما تفرزه تلك التنظيمات التخريبية وغيرها، وسيطل الخونة برؤوسهم تفضحهم روائح أعمالهم النتنة لضرب مصالح البلاد، وسيبقى هذا الوطن بما حباه الله من رجال مخلصين يذوبون حباً وعشقاً في كل ذرة من ثراه الغالي، واضعين نصب أعينهم الساهرة على أمنها وأمان من فيها البوابة التي تحول دون نجاح خطط الغدر، وسيظل هؤلاء حصنها الحصين الذي يمنع أن يصلها ما ينفثه الخونة من سوء وشر، وستبقى هذه الأرض دوماً بحكمة حكمائها الدرة الجميلة تضيء الأرجاء، وتنثر حولها شذى تعطر به العالم
عذبة الاوصاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : (( مقـــــالات أماراتية محلية يومية في شتى المجالات ))
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وظائف متنوعة بشتى المجالات بمجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران صقرعيسان07 التدريب والتوظيف 3 30-11-2013 02:29 PM
التجارة والنقد تلزمان المحالات بتوفير العملات المعدنية محمد الساهر الاخبار المحلية والعالمية والمنقولات 5 24-07-2013 03:04 PM
أعلنت وزارة الخدمة المدنية عن توفر (56985) وظيفة شاغرة في المجالات الصحية والهندسية عبدالرحمن الخزمري التدريب والتوظيف 8 13-04-2011 09:03 PM
سنن يومية bellegosse صوتيات - مرئيات - فلاشات إسلامية 5 07-03-2010 12:52 AM


الساعة الآن 11:06 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يطرح في المنتديات من مواضيع وردود تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
Copyright © 2006-2016 Zahran.org - All rights reserved