منتديات زهران  


صحيفة زهران

الكاريكاتير الأخبار

دواوين شعراء زهران

زهران TV الصوتيات الصور
العودة   منتديات زهران > المنتديات العامة > منتدى الحوار

هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟


منتدى الحوار

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-06-2012, 06:30 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن الخزمري  






مشاركات الشكر: 7,470
تم شكره 4,314 مرة في 1,210 مشاركة
عبدالرحمن الخزمري is on a distinguished road
افتراضي هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

//

الخلافة في الفقه السني:-
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" ‏تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏ ‏عاضا ‏ ‏فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏ ‏جبرية ‏ ‏فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت " رواه أحمد

//

الخلافة نظام عرفته الدولة الإسلامية بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في 632م في عهد الخلفاء الراشدين، ثم انتقلت إلى الدولة الأموية في دمشق والدولة العباسية في بغداد والدولة الفاطمية في القاهرة، قبل أن تنتقل إلى الدولة العثمانية في إسطنبول. وبعد هزيمة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، قرر كمال أتاتورك – أول رئيس للجمهورية التركية – إلغاء الخلافة العثمانية في عام 1924. وهكذا بعد ثلاثة عشر قرنا من حكم الدولة الإسلامية، انتهى نظام الخلافة.

لكن قرار إلغاء الخلافة الإسلامية ترك الأمم العربية في حالة من التشتت والضياع. فقد شعر المسلمون في الدول العربية بفقدان هويتهم بعد سقوط دولة الخلافة، حيث كان الخليفة الذي يتولى دور رئيس الدولة السياسية، يشرف على العقيدة الدينية في ذات الوقت. وفي محاولة لملء الفراغ الذي نشأ عن سقوط الخلافة، ظهرت حركتان مختلفتان في الشرق الأوسط، واحدة قومية تعمل على استقلال البلدان العربية من النفوذ الأجنبي، والثانية دينية تعمل على إعادة نظام الخلافة الإسلامية.

في العصر الحديث ظهرت جماعات تطالب بعودة الخلافة الإسلامية وإقامة الدولة على أسس الدين الإسلامي، منها حركة الموحدين السلفية بقيادة محمد بن عبد الوهاب التي نجحت في إنشاء دولة إسلامية في السعودية على أسس سلفية، وإن وجهت لها العديد من الانتقادات والاتهامات بالتشدد والتحالف مع آل سعود الأسرة الحاكمة في السعودية.
كذلك تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذان تحالفا للوصول إلى الحكم في أفغانستان وكونا دولة إسلامية سلفية وصفت أيضاً بالتشدد والتطرف وانتهاك حقوق الإنسان من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والحكومة الأمريكية وانتهى الحكم الإسلامي في أفغانستان بعد الغزو الأمريكي لها. من ناحية أخرى توجد جماعات أخرى لا زالت تطالب بعودة الخلافة أهمها جماعة الإخوان المسلمين في مصر وغيرها، ولكنها تعاني من القمع والضغط والانتقادات من قبل الحكومات العربية التي تنادي بالعلمانية وتعتبر أن سيطرة ديانة ما على الدولة يخل بموازين العدالة والحرية والديموقراطية مستشهدين بما يعتبروه الفكر الوهابي والحكم الإسلامي في أفغانستان والسعودية.
والآن بعد تولي مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي رئاسة مصر.


//

السؤال هنا هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

//


لكم تحياتي....

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الخزمري ; 18-06-2012 الساعة 06:39 PM.
رد مع اقتباس
عدد الأعضاء الذين شكروا عبدالرحمن الخزمري على موضوعه: 4
قديم 18-06-2012, 08:05 PM   #2
كبار الشخصيات
 







 
مشاركات الشكر: 1,226
تم شكره 829 مرة في 277 مشاركة
سعيد بن عبدالله الزهراني is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

الثالث

وسام التميز



افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

المشرف الرائع : عبد الرحمن الخزمري :
موضوع كبير وكبير جدا ويحتوي على عدة محاور لكنني أرى نظري الخاصة ,, أنه يحتوي على محورين مهمين الأول ديني والثاني سياسي وهناك من يرى أنهما مكملان لبعضهما البعض وقسم أخر يرى أن يفصل أحدهما على الآخر .
أخي الحبيب :
لا أرى في الوقت الحاضر ولا القريب جدا أن هناك فئة جاهزة للخلافة الإسلامية وتلك الفئة وإن وجدت لا ترقى إلى النضوج الفكري والسياسي ولا حتى الديني لمواكبة ما هو حاصل في العالم فهي فئة متقوقعة ومنطوية على نفسها لا ترى ابعد من الحي التي تسكنه وهذه هي المشكلة الحقيقية التي تواجه العالم العربي والإسلامي :
أن تلك الفئة التي تنادي بالخلافة الإسلامية هي كلمة حق يراد بها باطل وهي لا تزال ترتشي وتقتل وتفجر وتحاول ان ترجع عجلة الزمن والتطور إلى الوراء ألف واربعمائة سنة وهذا صعب على مجتمع اليوم تقبله حتى وإن رأى الجنة أمام عينية لأن الله سبحانه وتعالى هو من سخر هذا الأشياء لعبادة فلا إرتباط بينهما من حيث الإسلام والكفر لأنها جماد وصتعت بأيادي مشتركة مسلمة وكافرة فالمشكلة تكمن فينا نحن عباد الله وهذه حكمة إلاهية ليس بمقدةر أحدنا تغييرها لأنه سبحانه أرادها هكذا ,
الخلافة الإسلامية تحوم في الأفق وأكاد أر اها إن نجت تلك الثورات في الوطن العربي وتولى زمام الأمور من يخاف الله في شعوبهم ومقدرات بلادهم وعم العدل والأمن تلك البلاد وقضوا على الفساد والمحسوبية وقننوا رواتب الطبقة العليا من رؤساء ووزراء وأوقفوا هروب ونزوح الأموال التي يتحكم فيها من يتربع على هرم السلطة ونجحت تلك التجربة في بلدان عربية نحسب أنها هي من يقود العالم العربي فربما تكون بداية لخلافة إلإسلامية حقيقفية وهذا ليس ببعيد لكن في ظل الفوضى العارمة في تلك البلدان فعلينا أن لا نفرط في التفاؤل لأن النضج السياسي والفكري لا يصل إلى الحد الذي يمكن دمجه أو إستيعياب تلك الفئات سواء دوليا أو على الصعيد العربي لأن الشعار الذي ترفعه ليس مقبول دوليا ولا الأمة الإسلامية والعر بية جاهزة له حتى تنفذ تلك الخلافة وتعمم بوسائل يغلب عليها الطابع الدموي ناسين أن هناك لدى الآخر سلاح قوي يمكن أن يقضي على الخلافة المرتقبة في مهدها .
وهنا ما نخشاه على أمتنا العربية والإسلامية حيث تبدأ الحلاقة برؤوس الأيتام وهلمجر .
تقبل مروري .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة سعيد بن عبدالله الزهراني ; 18-06-2012 الساعة 08:11 PM.
سعيد بن عبدالله الزهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 08:23 PM   #3
مشرف القسم العام
مشرف قسم التغريدات السريعه
مشرف قسم الحوار
قلم مميز
 







 
مشاركات الشكر: 11,356
تم شكره 3,172 مرة في 1,089 مشاركة
ابو احمد العدواني is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 5

وسام التميز

الأول

الأول

وسام التميز



افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

صاحب القلم المميز والمشرف المتألق عبدالرحمن الخزمري

اشكرك على الطرح الجميل والرائع

منقول للفائدة :

الخلافة الإسلامية يمكن تعريفها بأنها نظام الحكم في الشريعة الإسلامية الذي يقوم على استخلاف قائد مسلم على الدولة الإسلامية ليحكمها بالشريعة الإسلامية. وسميت بالخلافة لأن هذا القائد (الخليفة) يخلف رسول الله في الإسلام محمد لتولي قيادة المسلمين والدولة الإسلامية.
لا يوجد الآن نظام الخلافة فقد سقطت الخلافة عام 1924م بسقوط السلطان العثماني، ولم يتم إعادة الحكم بهذا النظام في أي مكان حتى الآن وحث أن تفرق المسلمون، كل شعب في بلده. وقلت حركة انتقال الناس من بلد لآخر بدخول نظام الهويات الحديث ،المأخوذ عن الدول الأوروبية

في العصر الحديث ظهرت جماعات تطالب بعودة الخلافة الإسلامية وإقامة الدولة على أسس الدين الإسلامي، منها حركة الموحدين السلفية بقيادة محمد بن عبد الوهاب التي نجحت في إنشاء دولة إسلامية في السعودية على أسس سلفية

كذلك تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذان تحالفا للوصول إلى الحكم في أفغانستان وكونا دولة إسلامية سلفية وصفت أيضاً بالتشدد والتطرف وانتهاك حقوق الإنسان من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والحكومة الأمريكية وانتهى الحكم الإسلامي في أفغانستان بعد الغزو الأمريكي لها.

من ناحية أخرى توجد جماعات أخرى لا زالت تطالب بعودة الخلافة أهمها جماعة الإخوان المسلمين في مصر وغيرها، ولكنها تعاني من القمع والضغط والانتقادات من قبل الحكومات العربية التي تنادي بالعلمانية وتعتبر أن سيطرة ديانة ما على الدولة يخل بموازين العدالة والحرية والديموقراطية مستشهدين بما يعتبروه الفكر الوهابي والحكم الإسلامي في أفغانستان والسعودية.

وفي العصر الحديث ظهرت الثورة الإسلامية في إيران ودعت إلى إنشاء الدولة على أسس دينية جعفرية كما تنص المادة (12) من الدستور الإيراني على أن : « الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الإثنى عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير». وبعد إنشاء الدولة على أسس إسلامية، ظهر العديد من الانتقادات والاتهامات بالتشدد والتطرف والطائفية من قبل العديد من دول العالم، حيث لا يوجد مسجد سني واحد في المدن الكبرى التي يمثل الشيعة فيها الأغلبية مثل أصفهان وشيراز ويزد. وكذلك في العاصمة طهران

ابتداء من سنة 2005 برز حزب التحرير في وسائل الاعلام كجماعة تعمل لاعادة الخلافة، حيث يقوم بجمع الآلاف من انصاره في بلدان متعددة بتاريخ 28 من رجب في كل سنة، كان ابرزها تجمع 100,000 في استاد في اندونيسيا للمطالبة باعادة الخلافة.


عودة الخلافة الاسلامية سياسيا لا يريدونها لأنها لا تتمشى مع مصالح الغرب



شكري وتقديري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
كفارة المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .

التعديل الأخير تم بواسطة ابو احمد العدواني ; 18-06-2012 الساعة 10:03 PM.
ابو احمد العدواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 10:55 PM   #4
 
الصورة الرمزية يحيى محمد الزهراني
 







 
مشاركات الشكر: 2,967
تم شكره 1,152 مرة في 325 مشاركة
يحيى محمد الزهراني is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

وسام التميز

وسام التميز



افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

اخي الكريم عبدالرحمن الخزمري
انا ارى بأن الخلافه الاسلاميه لا تكون في ظل التشتت والتشرذم الموجود حاليا بالدول العربيه والاسلاميه
اعتقد انها ستكون بعد انهيار الانظمه المتعدده بالعالمين العربي والاسلامي والعوده الشبه جاهليه من جديد واحكام القبائل فيقيض الله عز وجل من يفكر باقامة الدوله الاسلاميه والخلافه على غرار خلافة الدوله العثمانيه
حيث لا يكون هناك دول او دويلات ولا حدود فرق تسد بل ستكوت دوله واحده تحكم كتاب الله وسنة نبيه
واعتقد ان ذلك الامر لم يلح بعد في الافق وعلمه عند الله لأن سياسة الدول والانظمه الدكتاتوريه المتعدده لا زالت قائمه وتحتاج الى سنوات كثيره حتى يبداء التفكك والضعف من جديد ثم انهاير الحكومات وتلاشي الحدود ثم تبداء من جديد الدوله الاسلاميه الواحد على نمط الخلافه
والله اعلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
http://www.youtube.com/watch?v=1EzQ9A_GmSA


الـــزلـــزال ســـــابقاً
يحيى محمد الزهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 11:10 PM   #5
 







 
مشاركات الشكر: 3
تم شكره 280 مرة في 110 مشاركة
الوسم is on a distinguished road
افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

السؤال هنا هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟
========================
اخي الكاتب الرائع
كل تلك المسميات في اي بلد انما هي وسيلة الى السلطة وليست غاية
فاصبح الكثير يلهث بها لانها الملاذ الامن فاذا ركب في السفينة ..............
احزن لمن يجعل الدين مطيته للوصول الى جرائمه
===
طرحك وردود الاخوان اخرس قلمي فجف مداده
==============
الوسم
الوسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 11:22 PM   #6
مشرف مجلس بني عدوان
مشرف التدريب والتوظيف
 
الصورة الرمزية ALRAGI
 







 
مشاركات الشكر: 2
تم شكره 1,586 مرة في 345 مشاركة
ALRAGI is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

وسام التميز

وسام التميز



افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

الأخ الكاتب الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعك جميل وطريق لابد منه كـــ خلافة اسلاميه ولكن علمها عند الله
ولكن مع احترامي الشديد لـــ شخصك الكريم وموضوعك الشيق الذي لم يحن بعد
فنرى أنه يتنافى مع ماهو موجود الآن في مملكة وبلد الرسالات المملكة العربية السعوديه.
فقد كرمّ الله هذا الدين وهذا البلد بهذه الأسرة المالكة الكريمه التي وضعها الله لحماية دينه
وكتابه الكريم ،فهم خير من حفظ الدين الاسلامي وعلوّ الحق وزهق الباطل ودحر الجهل والظلم
وكل ما يتنافى مع الشريعة الاسلاميه.
حفظ الله الدين الاسلامي والحكومة السعوديه والشعب والوطن.
شاكرلك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
ALRAGI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2012, 05:54 AM   #7

قلم مميز
مشرف المنتدى الأدبي
مشرف منتدى الكتاب
 
الصورة الرمزية براااق الحـــازم
 







 
مشاركات الشكر: 119
تم شكره 484 مرة في 115 مشاركة
براااق الحـــازم is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام التميز

وسام التميز

وسام  مسابقة الموضوع المميز بالمنتدى العام



افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

.
لا اشك قيد انملة.. اننا في ارهاصات خلافة قادمة.
لكن هل هي على منهاج النبوة.. أم لا؟
هذا هو الذي لا يمكن ان نجزمه به.
التفصيل في هذا الجانب مربك, وقد لا يكون مجدى للكثيرين.. خاصة واننا امام مجموعة من الحقائق المخلة بالمنطق الذي يجب ان تسير فيه الاحداث.
ليس هناك علامات في الافق, تشير الى خلافة على منهاج النبوة قريبا.
نعم هناك تغيرات واحداث هائلة في القريب العاجل, سوف تهز كيان الشرق الاوسط كله, ولن يسلم منه احد. لكن قبل الوصول الى تلك النقطة المرجوة وهي الخلافة...

يجب على الحكومات و الشعوب ان تسدد فواتير قاسية من تبعيتها للاخر من جبروتها وظلمها, لنفسها اولا ثم لشعوب اخرى سُحقت وابيدت مقدراتها وصودرت حرياتها, تحت مسميات وخطط خرجت من ادراج طاولات المستعمر الجديد.

انا على يقين, ان تربية الامة واعادت تصحيح مسارها الاخلاقي والانساني والعقائدي سوف يكون متعبا وشاقا.. خاصة وان الذي يجري في بلاد المسلمين من ثورات وفتن هو بمباركة من الرعاة الرسميين سواء من الغرب او الشرق.

ستكون بوادرعودة الخلافة الاسلامية... حتمي في ظل سقوط الشعارات التي تعيشها الشعوب العربية, ابتداء من كشف زيف وازدواجية معايير الحاكميات المتضادة التي تحكم بلاد المسلمين, ابتدأ بالديمقراطية التي يسعى البعض لتجميلها في ارض مصر والمغرب العربي, او القطرية او القومية التي اهلكت الحرث والنسل في كل ارض الشام.. او الامارات والملكيات في جزيرة العرب.

ان التفتيت الذي نعيشه واقعا مرا سوف يخلط الاوراق ويزيد من حيرة المتابع والمعايش لسرعة تغير الاحداث على الارض. سوف يفضي الى تباين شديد على عدة مستويات .. فكرية وسياسية وعقائدية, وسوف ينقسم الناس على هذا الاساس الى مجموعات وطوائف في ظل فتن وحروب ينقسم الناس ايضا على ضوئها ويمحص ما في قلوبهم.. حتى ينشد الناس الخلاص بخلافة تخرجهم مما هم فيه.

قد يكون هذا في القريب المنظور, بضع سنوات والله اعلم..
لكن كيف هي تلك الخلافة القادمة.*
؟؟؟؟
ــــــــــــــــــ
*اشير هنا الى ان المد الصفوي بكياناته واطماعه, والمدعوم من الغرب, له رغبة في اقامة خلافة يرها بمضور خاص.. في حال ما انهارت الدويلات السنية او امكن الوقيعة بها.
.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
براااق الحـــازم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2012, 01:54 AM   #8
 







 
مشاركات الشكر: 0
تم شكره 32 مرة في 9 مشاركة
البحر الثائر is on a distinguished road
افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

كلام جدا جميل..

ولكن بنضري وبغض النظر عن تعدد

أعراق من يطالب بالخلافه الاسلامية...لن تتحقق...

لاحاضرآ. ..... ولا مستقبلآ....الا مشاء الله...

لماذا...لان لكل واحد منهم توجه معين...ولن يتفقوا أبدا على بيت خلافه

واحد...نحن في زمن تتهافت فيه الناس على المناصب وحب السيطرة والتملك الانفرادي

فالخلافه في عهد الصحابه كانوا يأثرونها لاصلحهم واتقاهم واقربهم من الله. ...

فهل يوجد حاليا من يؤثرها لاحية بدلا عنه.....!!!؟

أشكر أخوي وياليتهم يتحدون سويآ لمواجهة المد الصفوي الكافر....

البحر لبى الدعوه وجاد بعجالة. ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
البحر الثائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012, 12:12 PM   #9
عضو متميز
مشرف قسم الاخبار والمنقولات
 
الصورة الرمزية محمد الساهر
 







 
مشاركات الشكر: 10,875
تم شكره 5,504 مرة في 2,473 مشاركة
محمد الساهر is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

وسام التميز

وسام الثاني في مسابقة صديق المنتدى



افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

شبهات متهافتة للنيل من مشروع الخلافة
في ظل حالة عدم التوازن التي تحياها أمتنا تشكلت شرائح سياسية وفكرية وثقافية تتباين وتختلف فيما بينها، إلا أنها تتقاطع معا في مخاصمة مشروع الأمة الحضاري والسياسي والتاريخي المتمثل في دولة الخلافة، تلك التي تشكل نظام حكم يصوغ حياة الفرد وعلاقات المجتمع وأجهزة الدولة حسب معايير ومقاييس ورؤى حددها الإسلام.

وقد استنكرت تلك الشرائح فكرة إحياء الخلافة من جديد كما استهزأت بالعاملين لإقامتها على اعتبار أنها فكرة تمت إلى ماض طواه الزمن، أو أنها تمثل رمز الفردية والاستبداد، أو لأنها في أحسن الأحوال مجرد حلم لا يمت للواقع بصلة في زمن الديمقراطية والعولمة والثورة الرقمية الهائلة والهيمنة الغربية على الأمة ومقدراتها.

رغم تلك الهجمة نجد مشروع الخلافة بمفارقة نادرة، يفرض نفسه وسط زحام المشاريع الترقيعية والواقعية والتغريبية التي تفرض على الأمة علمنة صريحة أو مبطنة وحلولا تستبدل هوية الأمة بغيرها تحت عناوين براقة كالتحديث والتجديد والدمقرطة والمواطنة ومجاراة العصر.

ومن أكثر الأمور إثارة للطعن في الخلافة هي تلك الرواية التاريخية المجترة الشوهاء التي تطبع في الذهن صورة مقززة عنها، جاعلة منها مصدر الشرور، كالاستئثار بالسلطة واقتتال الأقرباء عليها والبطش بالعلماء والنزاعات الدموية والمؤامرات التي لم ينج منها الخلفاء أنفسهم.

ورغم الحاجة إلى التدقيق في كثير من تلك الروايات التاريخية وسياقاتها، فإن أخطر ما في هذه المقدمة هو أنها تفترض ضمنيا أن وقوع مثل تلك المآسي هو نتيجة لوجود نظام الخلافة، وهي مغالطة واضحة تماما، إذ إن تلك التصرفات هي مما يتعارض مع قطعيات الإسلام التي تجعل الشريعة فوق الحاكم أو الخليفة.

وهي تحظر بشكل جازم أي اعتداء أو إيذاء مادي أو معنوي لأي من أبناء الأمة أو رعاياها مسلما كان أو غير مسلم، وتجعل السلطان للأمة التي تجعل الخليفة نائبا عنها في رعاية شؤونها حسب أحكام الإسلام الذي يوجب بدوره نصح الخليفة وتقويمه، بل عزله وخلعه إذا اقتضى الأمر.

والنصوص القرآنية والنبوية في هذا الصدد مستفيضة ومعلومة لدى القاصي والداني وغنية عن السرد.

وهذا لا يعني التغاضي عن الأخطاء، بل ينبغي معالجتها من خلال وضع آليات تضمن سير الخلافة حسب أحكام الإسلام دون إلغائها.

ولو كانت طريقة معالجة كل خطأ يرد تتمثل في إلغاء نظام الحكم المطبق لما استتب الأمر لأي نظام في أي وقت من الأوقات مطلقا، ولانتقل الناس من فوضى إلى أخرى.

والغريب هو أن مروجي تلك الدعاية التاريخية من "باحثين" و"مفكرين" يقتصرون في تطبيق استنتاجاتهم تلك على نظام الخلافة دون غيره من أنظمة الحكم، فهم لا يرجعون مثلا فساد الحاكم أو أعوانه أو الأجهزة المرتبطة به للنظام الديمقراطي القائم في الغرب عند وقوعه، مما يعني أنهم مغرضون في بحثهم، جل همهم الطعن في الخلافة كيفما اتفق.

وفي هذا مجافاة للحقيقة والموضوعية، إذ إنه ينبغي أن يفرق بين الخلل الناتج عن الأشخاص والخلل الناتج عن الأنظمة المطبقة، بمعنى أن الخلل الصادر عن الأشخاص وارد في كل الأنظمة، وهذا راجع لطبيعة تركيبة الإنسان بغض النظر عن صلاحية النظام المطبق أو فساده. والمطلوب في هذا السياق محاكمة الأنظمة لا الأشخاص.

على سبيل المثال لا بد -عند مناقشة صلاحية النظام الاشتراكي أو فساده- من دراسة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تقدمه الاشتراكية وتقديم قراءة نقدية لها ولانعكاساتها على الفرد والمجتمع والدولة لا سرد فضائح غورباتشوف وخروتشوف وستالين ولينين.

ومن الشبهات المتهافتة التي تلقى في وجه إقامة دولة الخلافة في العالم الإسلامي وجود أقليات غير مسلمة، وعليه فإن تطبيقه سيكون إرغاما لها على قبول وضع كارهة له، مما يؤجج الصراع بين أهل البلد الواحد ويزيد احتمال وقوع الفوضى والتمرد وبالتالي التشرذم والتفكك.

ولذلك يقترح هؤلاء إقصاء الدين عن الحياة واتخاذ الخيار الذي سلكته أوروبا من قبل، أي تطبيق النموذج العلماني في الحكم للخروج من هذا المأزق المفترض.

وفي الواقع فإن هذا الافتراض ينقض نفسه، حيث إن تطبيق غير الإسلام على شعوب غالبيتها الساحقة من المسلمين يعني طبقا لنفس المنطق إكراه المسلمين على التزام غير دينهم مما يؤدي إلى القلاقل والاضطراب وعدم الاستقرار، خاصة إذا ما علمنا أن وجوب تطبيق الإسلام في المجتمع والدولة هو من الأحكام الإسلامية القطعية، والإخلال به موجب للثورة والخروج على الحاكم وإقصائه، بينما هو ليس كذلك عند غير المسلمين إذ لا توجد عندهم شرائع دينية تفصل شؤون المجتمع والدولة.

وهذا يعني أن إقصاء الإسلام عن الحياة ليس حلا وسطا بين فريقين يتنازع كل منهما تطبيق دينه! أضف إلى ذلك أن تطبيق الإسلام نفسه يراعي تطبيق غير المسلمين لشؤون دينهم في حياتهم الخاصة، مما يدرأ شبهة إكراه غير المسلمين على الانقياد لغير دينهم، كما أنه مدرك أيضا أنه لا دولة في العالم إلا وتحكمها قوانين وأنظمة خاصة بها ملزمة لكل من ارتضى العيش فيها.

بل إن أكثر تلك الدول وعلى عكس ما عليه الحال في دولة الخلافة، تعتبر أن حق المواطن في الإقامة فيها مشروط باعتناق قيمها والاندماج في مجتمعاتها وإلا فعليه أن يرحل.

يضاف إلى ذلك أن دولة الخلافة تحافظ على حقوق كل فئة دينية بتطبيق شعائرها فيما بينها ضمن قوانين تتسم بالوضوح والاستمرار، مما يمنح الشعور بالأمان والاستقرار لغير المسلمين، على عكس ما هو قائم في الدول الغربية التي لا تفتأ تبتدع قوانين تضيق على الأقليات وخاصة المسلمين معيشتهم وتجعل مستقبلهم مبهما يتأرجح على كف عفريت.

وقد عاشت الأقليات في ظل دولة الخلافة أكثر من ألف سنة ولا تزال، معتبرة أن بلاد الإسلام أوطان أصيلة لها، لما تجده فيها من انسجام مع محيطها المسلم ومن الحماية والأمان والاستقرار الذي تضمنه الدولة لها.

ومن الاعتراضات المتهافتة كذلك دعوى أن وجود الخلافة لا يقتضي بالضرورة وضعا أمثل لحال الأمة الآن، فقد اجتاح التتار والصليبيون بلاد المسلمين والخلافة قائمة والخليفة عاجز والمسلمون يذبحون، وقد حظي المسلمون بمقاومات باسلة كما في العراق وفلسطين حاليا ولا خلافة ولا خليفة.

ولذلك فإنه لا يعول كبير أهمية عليها ولا ينبغي ربط نهضة المسلمين بضرورة إقامة الخلافة، بل إن التركيز على الخلافة وإيلاءها أهمية كبرى نوع من العبث والسطحية، كما يفترض هؤلاء.

ويقلب هذا الاعتراض الحقائق رأسا على عقب، ذلك أن دولة الخلافة هي التي حققت للأمة تاريخيا الوحدة والمجد والظفر على خصومها من العرب والعجم، وهي التي قهرت إمبراطوريتي فارس والروم، لتتحول دولة الخلافة إلى الدولة الأولى في العالم بلا منازع قرونا طويلة من الزمن.

بل إن ما أصاب الأمة من وهن وسقم وتمزق كان جراء الثغرات التي لحقت بنظام الخلافة أولا ثم انهيارها التام ثانيا.

أضف إلى ذلك أن ربط الأمور بما لا يلزم منها خطأ منهجي، فمثلا لا تعني هزيمة المسلمين في معركة حنين تحت قيادة نبيهم صلى الله عليه وسلم بطلان الإسلام، إذ لا علاقة بين الأمرين، كما لا يعني وصول بعض العلمانيين في العالم العربي كالبعثيين وغيرهم إلى السلطة صحة منهجهم.

أما هزائم المسلمين أمام المغول والصليبيين فقد أعقبتها انتصارات مشهودة عليهم في زمن الخلافة نفسها.

وأما الزعم بأن الأمة حققت من غير خلافة ممانعة للمشاريع الكبرى لم تحققها زمن الخلافة فإنها مغالطة فادحة، ناهيك عن أن الحقيقة التي تتحدث عن نفسها بأنه منذ أن تضعضعت الخلافة ومن ثم زالت فقد ذهب جل كفاح المسلمين فضلا عن ثرواتهم أدراج الرياح في سياق مشاريع الدول الكبرى التي كانت تضع للمسلمين بوصلة التحرك وتقطف هي لا المسلمون ثمار ذلك الكفاح، والأمثلة على ذلك كثيرة لا يتسع المقام لذكرها.

والدقة تقتضي القول في هذا الصدد إن هذه الأمة رغم تمزقها وغياب خلافتها الجامعة تقاوم وتخفق بالحياة، فما بالك إذا ما أعيدت الخلافة التي تلم شعثها وتستجمع قواها وتستثمر ثرواتها في صالح قضاياها.

ومن الأمور المنكرة حقا أن يقود مثل تلك الحملة على نظام الخلافة مفكرون وكتاب وباحثون "إسلاميون"! مع أن انتحالهم تلك الصفة يوجب عليهم التفكير في كيفية إقامة الخلافة لا الهجوم عليها والنيل منها وتثبيط همم العاملين لإقامتها، لأن إقامة نظام الخلافة فريضة شرعية وردت فيها النصوص وانعقد عليها إجماع الأمة كما نقله الإمام القرطبي منبها إلى "أنه لم يخالف في ذلك سوى الأصم الذي هو عن الشريعة أصم".

ومن المفارقات أن ينسجم هؤلاء "المفكرون" بحملتهم تلك مع الحملة التي يقودها أرباب النظام السياسي القائم في الغرب للحيلولة دون إحياء دولة الخلافة إذ اعتبر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير "أن تحكيم الشريعة في العالم العربي، وإقامة خلافة واحدة في بلاد المسلمين.. وإزالة نفوذ الغرب منها أمر غير مسموح به ولا يمكن احتماله البتة".

كما أعلن وزير الداخلية في حكومته تشارلز كلارك أيضا "أن مسألة إعادة الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية أمران مرفوضان لا يقبلان النقاش ولا المساومة".

وهذا ما ذهب إليه الجنرال الأميركي مايرز ووزير الدفاع الأميركي رمسفيلد وكذلك الرئيس الأميركي جورج بوش في عدة مناسبات، منبهين حسب قول الأخير إلى: "أن إستراتيجية أوسع لناشطين إسلاميين تهدف إلى إنهاء التأثير الأميركي في الشرق الأوسط، واستغلال الفراغ الناجم عن ذلك، في الإطاحة بأنظمة الحكم في المنطقة" مضيفا "أن المخطط الأكبر هو إقامة إمبراطورية إسلامية متطرفة من إسبانيا وحتى إندونيسيا".

ولم يفت الرئيس الروسي بوتين كذلك التحذير من "أنه يوجد من يعمل على إسقاط الأنظمة العلمانية بغية إقامة دولة إسلامية في آسيا الوسطى".

وخلاصة القول أن الموضوعية والتجرد في البحث يقتضيان عند تناول موضوع الخلافة مناقشة شكل نظام الحكم وقواعده والتفاصيل التي تحكمه وتداعيات تجسيده في المجتمع والدولة بديلا لأنظمة الحكم الأخرى من قبلية وديمقراطية واشتراكية وغيرها.

أي هل يتسبب ذلك النظام في الفوضى والتخلف والجمود والاضطراب وكبت المجتمع كما كان حال نظام الملك المستند إلى الكنيسة في القرون الوسطى في أوروبا مثلا، أم أنه يفكك المجتمع ويدمر العلاقات الإنسانية فيه ويحوله إلى مجرد سوق نخاسة يعتبر فيها الإنسان مجرد سلعة يقتنيها من يملك ثمنها كما هو حال النظام الديمقراطي الرأسمالي؟

أم أنه ينزع الإنسان من إنسانيته ويحوله إلى آلة خرقاء كما كان عهد الأنظمة الاشتراكية البائدة! أم أنه يفتح الآفاق أمام الأمة ويحولها من قبائل أمية مبعثرة ومتقاتلة إلى أمة موحدة ذات حضارة سامية تنتج مجتمعا مترابطا ومتكافلا ومستقرا كما فعل الإسلام مع العرب ومع غيرهم ممن اعتنقوه وطبقوه وحملوه إلى البشرية.


منقول عن / نائب ممثل حزب التحرير في لندن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
MOHAMMED ALSAHER



محمد الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2012, 07:26 PM   #10
 







 
مشاركات الشكر: 11
تم شكره 124 مرة في 37 مشاركة
راعد الوسميه is on a distinguished road
افتراضي رد: هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟

الغرب يدرك ان اتحاد المسلمين في ولايه واحده
يشكل خطرا عضيما على مصالحهم سيما وان البترول
في الدول العربيه وعلى المستوى العالمي (اوبك)
يشكل ما نسبته85 في الميه من الانتاج العالمي
لذك من المستحيل ان يكون هناك خلافه
انضر الى الخليج العربي وهو ربما نصف الانتاج العالمي
من النفط كيف انهم استطاعوا تمزيقه الى دول ست
لزرع الشقاق بينهم ليسهل عليهم اي الغرب الصيطره
على هذه المنطقه من العالم وربما تشاهد
على الساحتين الدوليه والعربيه مايجري

اعتذر لك عن التاخير واشكرك جزيل الشكر على الدعوه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
الجهل نعمهه في المجتمعات السلبيه والعنصريه..
راعد الوسميه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع : هل تعود الخلافة الإسلامية من جديد؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاكل الكهرب تعود من جديد ابو رغد العدواني مجلس بني سليم الشغبان 3 01-06-2011 01:11 PM
قضية حسام غالي تعود من جديد بـ امر من رئيس الاتحاد السعودي الامير سلطان احمد الزهراني المنتدى الرياضي 10 22-09-2010 05:52 AM
::: حصري: لعشاق فارس عوض ,,, المتعة تعود من جديد ::: أبــو زيــاد المنتدى الرياضي 15 29-12-2009 08:41 AM
عجلة مسابقة التوقعات تعود للدوران من جديد Mr.RoMaNiStA المنتدى الرياضي 29 18-10-2009 09:57 PM
الصنم . . . كمال اتاتورك ودوره في هدم الخلافة الإسلامية فراشه شفافه منتدى الكتاب 12 27-07-2009 01:52 AM


الساعة الآن 04:35 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.7,
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع ما يطرح في المنتديات من مواضيع وردود تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
Copyright © 2006-2012 Zahran.org - All rights reserved

سيرفرات ابعاد المعلومات    المنتدى محمي بواسطة ابعاد المعلومات    هذا المنتدى يستخدم موديل بور بلس للتسريع



1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529