![]() |
|
|
|
| |||
|
|
|
![]() |
| الكاريكاتير | الأخبار | زهران TV | الصوتيات | الصور |
|
|||||||
|
|
|
|
![]() ![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
|
![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
|
لمّا قتل ابن آدم أخاه بكاه آدم فقال تغيّرت البلاد ومَن عليها ..........فلون الأرض مغبّر قبيح تغيّر كل ذي طعم ولون ..........وقلّ بشاشة الوجه المليح أنّه لمّا مات عثمان بن مظعون رثته امرأته فقالت يا عيـن جودي بدمع غير ممنون ..........على رزية عثمـان بن مظعـون على امرئ كان في رضوان خالقه ..........طوبى له من فقيد الشخص مدفون طاب البقيـع له سكنى وغرقـده ..........واشرقت أرضـه من بعـد تفتين وأورث القلب حزناً لا انقطاع له ..........حتى الممات وما ترقـى له شوني التعديل الأخير تم بواسطة طارق الكناني ; 15-12-2010 الساعة 02:12 PM. |
|
|
|
|
| الأعضاء الذين شكروا طارق الكناني على موضوعه: | محمدعبدالرحمن (16-12-2010) |
|
|
|
![]() |
|
|
#2 |
|
مشاركات الشكر: 403
تم شكره 548 مرة في 181 مشاركة
![]() |
قال حسّان بن ثابت يبكي سعد بن معاذ لقد سجمت من دمع عيني عبرة .....وحُقّ لعينـي أن تفيـض على سعد قتيل ثوى في معرك فجعت به .....عيون ذواري الدمـع دائمـة الوجد على ملّة الـرحمن وارث جنّةٍ .....مع الشهداء وفـدها أكـرم الوفـد فأنت الذي يا سعد أبتّ بمشهد ..... كريم وأثـواب المكارم والحـمـد بحكمك في حيّي قريظة بالذي ..... قضى الله فيهم ما قضيت على عمد قالت نُعم تبكي زوجها شمّاس بن عثمان الذي اُصيب يوم اُحد يا عين جودي بفيض غير إبساس ........ علـى كريـم من الفتيـان لبـّاس صعب البديهـة ميمـون نقيبتـه ........ حمـّال ألـويـة رَكّـاب أفـراس أقول لمّا أتى الناعـي له جـزعاً ........ أودى الجواد وأودى المُطعم الكاسي وقلت لمّا خلـت منه مجـالسـه ........لا يُبعـد الله عنّـا قـرب شمـّاس فأجابها أخوها أبو الحكم بن سعيد بن يربوع فقال اقني حيـاءك في ستر وفي كرم ........ فإنّما كان شمّـاس مـن النـاس لا تقتلي النفـس إذ حانـت منيته ........ في طاعة الله يوم الروع والباس قد كان حمزة ليث الله فاصطبري ........ فذاق يومئذٍ من كـأس شمّـاس يتبع .....أنتظروا المزيد ان شاء اللة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#3 |
|
مشاركات الشكر: 403
تم شكره 548 مرة في 181 مشاركة
![]() |
قالت امّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تبكي الوليد بن الوليد بن المغيرة يا عين فابكـي الوليـ ـد بن الوليـد بـن المغيرة قد كان غيثاً في السنيـ ـن ورحمة فينـا وميـرة ضخم الدسيعـة ماجداً يسمو إلى طلـب الوتيـرة مثل الوليد بـن الوليـ ـد أبي الوليد كفى العشيرة قال أياس بن البكير يرثي زيد بن الخطاب ألا يا ليت اُمّي لم تلدني ولم أك في الغزاة لدى البقيع ولم أر مصرع ابن الخير زيد وهدّتـه هنالك من صريع هو الرزء الذي عظمت وجلّت مصيبته على الحي الجميع قالت عاتكة قالت وهي ترثي زوجها عبد الله بن أبي بكر المقتول في وقعة الطائف : رزئت بخير الناس بعـد نبيـّهـم وبعـد أبـي بكـر وما كان قصرا فآليـت لا تنفـكّ عينـي حـزينة علـيـك ولا ينفـكّ جلـدي أغبرا فلله عيناً من رأى مثـلـه فـتـى أكرّ و احمـى في الهيـاج واصبرا إذا شرعت فيه الاسـنة خاضهـا إلى الموت حتى يترك الرمح احمرا يتبع التعديل الأخير تم بواسطة طارق الكناني ; 15-12-2010 الساعة 05:32 PM. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#4 |
|
مشاركات الشكر: 403
تم شكره 548 مرة في 181 مشاركة
![]() |
قال الأشهب بن رميلة الدارمي يرثي أخاه رباب بن رميلة أعيني قلت عبرة من أخيكما ..... بأن تسهرا الليل التمـام وتجزعا وباكية تبكـي ربـاباً وقائل ..... جزى الله خيراً ما أعـفّ وأمنعا فلو كان قلبي من حديد أذابه ..... ولو كان من صمّ الصفا لتصدّعا وقد أكثرت الخنساء وهي صحابية من رثاء أخويها صخر ومعاوية ومن قولها في صخر أعينيّ جـودا ولا تجمـدا ..... ألا تبكيان لصخر الندى ؟ ألا تبكيان الجري الجميـل ..... ألا تبكيـان الفتى السيّدا ؟ طويل النجاد عظيم الرماد ..... وساد عشيرتـه أمـردا وقالت كذلك ألا يا صخر إن أبكيت عيني ,,,,, فقد أضحكتنـي دهـراً طويلاً ذكرتك في نسـاء معولات ,,,,, وكنت أحقّ مـن أبدي العويلا دفعت بك الجليل وأنت حيّ ,,,,, فمن ذا يدفع الخطـب الجلـيلا إذا قبّح البكـاء علـى قتيل ,,,,, رأيت بكاءك الحسن الجمـيلا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#5 |
|
مشاركات الشكر: 403
تم شكره 548 مرة في 181 مشاركة
![]() |
ومن الرثاء رثاء عائشة أخيها عبدالرحمن وبالمناسبة أم عائشة رضي اللة عنها هي أم رومان الكنانية وقد ذكرت بعض المصادر ان ام رومان من بني كنانية من زهران وان ابنها عبدالرحمن أخوا عائشة من أمها رضي اللة عنهم أجمعين
فقد وقفت على قبر اخيها عبد الرحمن فبكت عليه وتمثّلت وكُنّا كَنَدماني جَذيمة حِقبةً ,,,,, من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكاً ,,,,, من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا وما زال الرثاء فاشياً بين المسلمين وغيرهم في كلّ عصر ومصر لا يتناكرونه مطلقاً ومنها رثاء النبي صلى اللة علية وسلم وساذكرة في موضوع مستقل أن شاء اللة بعنوان رثاء الصحابة للنبي صلى اللة علية وسلم ومن اراد أن يرثي حبيب لة فليشارك والسلام عليكم ورحمة اللة التعديل الأخير تم بواسطة طارق الكناني ; 15-12-2010 الساعة 08:45 PM. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#6 |
|
شاعر قلم مميز مشاركات الشكر: 187
تم شكره 82 مرة في 30 مشاركة
![]() |
إنتقاءات موفقه وجميله
طرق شعراء العربية أبواباً عدة في نظم الشعر ولكنهم برعوا في الرثاء حتى قال عنهم ابوعمرو الجاحظ أنهم "أبكوا به العجوز على شبابها.." وقد لا تجد شعراً يفعم بالعاطفة الصادقة مثل الرثاء! بارك الله فيك أخي طارق أطيب التحايا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#7 |
|
قلم مميز
مراقبة عامة مشاركات الشكر: 1
تم شكره 1,062 مرة في 313 مشاركة
![]() |
اشكرك على الموضوع اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين
ارحم والدي ووالدتي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#8 |
|
قلم مميز
مراقبة عامة مشاركات الشكر: 1
تم شكره 1,062 مرة في 313 مشاركة
![]() |
الشاعر/ محمود سامى البارودى في رثاء والدته |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#9 |
|
شاعر
قلم مميز مشاركات الشكر: 1,000
تم شكره 443 مرة في 147 مشاركة
![]() |
دالّية دريد بن الصمة ![]() دريد بن معاوية بن بكر، وَدُرَيْد: تصغير أدرد وهو الذي كبر حتى سقطت أسنانه.. والأنثى درداء. أما الصَّمة فهو لقب أبيه ويعني الرجل الشجاع أو هو مأخوذ من التصميم. ودريد فارس مغوار وحكيم من حكماء العرب وشاعر متفوّق. يقال إنه غزا أكثر من مئة غزوة فحالفه النصر فيها كلها. لا نعرف سنة ولادته على وجه التحقيق وقيل إنه عاش مئة وعشرين سنة وقيل مئة وستين وقيل مئتين حتى سقط حاجباه على عينيه. قُتل في معركة حنين في السنة الثامنة للهجرة على يد ربيعة بن رفيع السُّلمي. شعره متناثر في ثنايا المصادر القديمة وقد جمعه محمد خير البقاعي وأخرجه في ديوان لا بأس به. قال قصيدته التي تناقشها هذا المقالة، في رثاء أخيه الشقيق عبدالله (= خالد، عارض)، وقد قتلته عبس حين أدركته على مقربة من مضاربها. وكان قد غزاها فنصحه دريد بألا يتوقف ليشرب ويأخذ نصيبه من الغنائم، لكنه خالفه مخافة أن يكون له ذكر في هذه الغزوة، فاضطر دريد للغزو معه ودفاعا عن جسده حتى أُثْخِن بالجراح. يعدّ دريد بن الصمة من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية. وألفاظ شعره سهلة إذا قورنت بألفاظ شعراء الجاهلية، نظرا لنمط الحياة الفروسي الذي لم يتح له فرصة التصنّع في شعره. وغزّية قبيلةُ الشاعر، وهي من قبائل جُشَم، وجُشَم هي من هوازن، وهوازن بطن من بكر. وتعد أبياته (8، 9، 10) أشهر ما قيل في العصبية الجاهلية، وفي انصياع العاقل للأرعن حرصا على وحدة الجماعة. من الملاحظ أن الشاعر يستهل قصيدته بأفعال ماضية تفيد الانبتات والانقطاع (أَرَثَّ، أخْلَفَتْ، بانَتْ)، وهي أفعال مسندة لأم معبد زوجته التي طلّقها جراء لومها له لحزنه الشديد على مقتل شقيقه عبدالله. ومن الضروري التعامل مع أم معبد في هذه القصيدة على مستويين: بوصفها زوجته على المستوى الواقعي، وبوصفها الحياة على المستوى الرمزي، الحياة التي كلّما بدا له أنها صفَتْ له رثّ حبلُ وصلها من جديد. وإذ يؤكد الشاعر في البيتين (3، 4) حتمية الموت وقصر حياة الإنسان وضرورة أن ينفق الإنسان ماله عن طيب خاطر، كغيره من شعراء الجاهلية، فإنه يعنى بسرد ما حدث من وجهة نظره، فلا نسمع إلا ما يقوله هو (فقلت لهم، وقلت لهم، نصحت، أمرتهم)، مما جعل الحوار ناقصا. والشاعر يستخدم الفعل الماضي التام نظرا لقناعته بأن شقيقه عبدالله لن يعود. أما الفعل المضارع والفعل الماضي المقترنان بالجزم والشرط فيستخدمهما الشاعر حين ينقل وجهة نظر قومه (فلم يستبينوا، فلمّا عصوني، تنادوا). ونقف في هذ القصيدة على صور شعرية متفوقة ومؤثرة جدا. كما في قول الشاعر: فجئت إليه، والرّماح تنوشه كوقع الصياصي في النسيج الممدد وكنت كذات البوِّ ريعت، فأقبلت إلى جلد من مسْك سقب مقدّد . فقد نجح في إبراز القسوة التي اتسم بها مقتل شقيقه عبدالله، من خلال التقابل الذي أقامه بين الرّماح بصلادتها وحدّتها وجسد أخيه الطري الهش، فشبّه صوت الرماح وهي تخترق جسد أخيه بصوت مسلة النسّاج وهي تدخل وتخرج من البساط الممدّد. وقد وُفّق كثيرا في استخدام الفعل تنوشُ لما يوحي به من تكرار ورتابة مؤلمة، ولما ينطوي عليه حرف الشين من محاكاة صوتية دقيقة لما كانت تفعله الرماح بجسد شقيقه. كما نجح في إبراز مبلغ الحنوّ والفجيعة اللذين اجتاحاه وهو يحامي عن جسد شقيقه المخرّق. فشبّه نفسه بتلك الناقة التي فجعت بقتل صغيرها الذكر وسلخه، لكنها مع ذلك لازمت جلده المسلوخ وقد حشي قشا.. استدرارا لحليبها. أما الشاعر –كما نستنتج– فقد ظل يدّر الدمّ رغم تيقنه من مقتل شقيقه. ومن البديهي أن يعدد دريد مناقب أخيه وهو يرثيه، فيصفه بأنه لم يكن مترددا أو طائش السهم أو ضجرا، وبأنه كان عاقد العزم مبادرا معتادا على صعود المرتفعات، قليل الشكوى، حمولا للمصائب، حافظا للأسرار، عفيف البطن زاهدا في الزاد، سمح الخلق.. كريما.. صادقا. كما لا يفوت الشاعر أ ن يمدح نفسه تذكيرا للآخرين بأنه ما يزال الفارس المغوار، ويجرّد من حصانه معادلا موضوعيا لنفسه فيصفه بالرشاقة والقوة والارتفاع. 1- أَرَثَّ جديد الحبل من أمّ معْبَدِ بعاقبةٍ، أم أخلفت كلَّ موْعِدِ 2- وبانت، ولم أحْمد إليك جوارها ولم ترجُ منَّا ردَّة اليوم أَو غدِ 3- أَعاذِلتي، كلُّ امْرىءٍ وابنُ أُمِّهِ متاعٌ كزادِ الرَّاكبِ المتزوَّدِ 4- أعاذلَ، إن الرُّزءَ في مثلِ خالدٍ ولا رُزْء في ما أهْلَك المرءُ عن يدِ 5- نصحت لعارضٍ، وأصحابِ عارضٍ، ورهطِ بني السوداءِ، والقوم شُهَّدي 6- فقلت لهم: ظُنُّوا بألفيْ مُدجَّجٍ سراتُهمُ في الفارسيّ المسرَّدِ 7- وقلت لهم إن الأحاليفَ أصْبحت مُطنِّبةً بين السّتار فَثَهْمَدِ 8- أمرتُهُمُ أمري بمنقطِع الِّلوى، فلم يستبينوا الرُّشد إلا ضحى الغدِ 9- فلما عصوني كنتُ منهم، وقد أرى غِوايَتَهم، وأنني غيرُ مُهْتَدِ 10- وهل أنا إلا من غَزيَّة، إن غوتْ غَويْتُ، وإن ترشُد غزيةُ أرشُدِ 11- دعاني أخي، والخيل بيني وبينهُ، فلما دعاني لم يجدني بقُعْدُد 12- أخي، أرضعتني أمُّهُ بلبانها، بثديَيْ صفاءٍ بيننا لم يُجدَّدِ 13- تنادوا، فقالوا: أرْدَتِ الخيلُ فارساً فقلت: أعبدُ الله ذلكُمُ الرَّدي 14- فجئتُ إليه، والرّماحُ تنوشُهُ كوقعِ الصَّياصي في النَّسيجِ المُمدَّدِ 15- وكنت كذات البوِّ رِيعت، فأقبلت إلى جَلَدٍ من مَسكِ سقْبٍ مُقدَّدِ 16- فطاعنتُ عنه الخيل، حتى تنفَّستْ، وحتى علاني حالك اللون أسْوَدِ 17- فما رمتُ حتى خرَّقتني رماحُهُمْ، وغودرت أكبو في القنا المتقصِّدِ 18- قتال امرئ آسى أخاه بنفسه، ويعلم أن المرءَ غيرُ مخلَّدِ 19- فإن يك عبدُالله خلَّى مكانَه فما كان وقَّافا، ولا طائشَ اليدِ 20- ولا برما، إذا الرياح تناوحت برطْب العضاهِ والهشيم المعضَّدِ 21- كميشُ الإزار، خارجٌ نصفُ ساقِه، بعيدٌ عن الآفاتِ، طلاَّع أنجُدِ 22- قليل التشكي للمصيبات، حافظٌ من اليومِ أعقاب الأحاديثِ في غدِ 23- وكم غارة باللَّيلِ، واليوم قبلهُ، تداركتها منّى بنهدٍ عمرَّدِ 24- سليم الشَّظى، عبلِ السوابحِ والشَّوى طويل القرا، نهدٍ، نبيلِ المُقلَّد 25- يفوت طويلَ القومِ عقَدُ عِذارِه، مُنيفٍ كجذعِ النخلة المتجرِّدِ 26- وكنت كأني واثِقٌ بِمُصدَّرٍ تمشَّى بأكنافِ الجبالِ فثهمُدِ 27- له كل من يلقى من الناس واحداً، وإن يلْق مثنى القوم، يفرح ويزددِ 28- تراه خميص البطن، والزَّاد حاضرٌ عتيدٌ، ويغدو في القميص المقدَّدِ 29- وإن مسَّه الإقواءُ والجَهْدُ، زاده. سماحاً وإتلافاً لما كان في اليد. 30- صبا ما صبا، حتى علا الشيبُ رأسَه؛ فلمّا علاه، قال للباطل: ابعُدِ 31- وطيَّب نفسي أنني لم أقُل له: كذبتَ، ولم أبْخُلْ بما ملكت يدي ![]() منقول بتصرف |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع : أجمل ما قاله الشعراء في رثاء أحبابهم من ادم الى عصرنا
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سيدة نساء العالمين قدوة لنساء عصرنا !! | أبو فيصل العدواني | الاخبار المحلية والعالمية والمنقولات | 2 | 03-06-2010 03:27 PM |
| عاش العشيي لدوس ابني علي شيخ قاله | جمعان الدوسي | مجلس دوس بني علي | 24 | 03-03-2008 02:12 PM |
| تناقضات عصرنا الحاضر | THUNDER | المنتدى العام | 8 | 23-02-2008 11:51 PM |
| ما قاله ابن ثامره رحمه الله في سوق الشعراء..! | علي المفضّلي | مجلس بني سليم بالمفضل | 17 | 05-10-2007 05:45 AM |