منتديات زهران  

العودة   منتديات زهران > المنتديات المتخصصة > تاريخ زهران

الملاحظات

اعلام ساهمت في تاريخ عمان ( اغلبهم من زهران)


تاريخ زهران

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2007, 09:12 PM
الصورة الرمزية ابن الجلندى
ابن الجلندى ابن الجلندى غير متواجد حالياً
 






ابن الجلندى is on a distinguished road
Thumbs up اعلام ساهمت في تاريخ عمان ( اغلبهم من زهران)

P

أعلام ساهمت في رسم تاريخ عمان



جيفر بن الجلندى :

هو جيفر بن الجلندى بن المستكبر بن عبد عز بن معولة بن شمس . جاء في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى جيفر وعبد ابني الجلندى بعُمان ، وبعث عمرو بن العاص بكتابه إليهما ، وكان كتابه " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندى . السلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فإني أدعوكم بدعاية الإسلام أسلما تسلما ، فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين . وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما وإن أبيتما أن تقرّا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما " . فأسلما في ساعة واحدة ، ثم بعثا إلى وجوه العشائر فدخلوا في دين الله أفواجا . ثم أن أبا بكر رضي الله عنه أقر جيفراً وأخاه عبداً على ملكهما ، وجعل لهما أخذ الصدقات من أهلها وحملها إليه ، ولم يزالا في عُمان متقدمين إلى أن ماتا ، ثم خلف من بعدهما عباد بن عبد في زمن عثمان وعلي .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء 1 / 1995، الصفحة 51 )


عبد بن الجلندى :

وهو عبد بن الجلندى بن المستكبر بن عبد العزيز بن معولة بن شمس . جاء في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى جيفر وعبد ابني الجلندى الأزدي بعمان ، وبعث عمرو بن العاص بكتابه إليهما ، وكان كتابه " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندى . السلام على من ابتع الهدى ، أما بعد فإني أدعوكما بدعاية الإسلام أسلما تسلما ، فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين . وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما وإن أبيتما أن تقرّا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما " فأسلما في ساعة واحدة ، ثم بعثا إلى وجوه العشائر فدخلوا في دين الله أفواجا . ثم أن أبا بكر رضي الله عنه أقرّ جيفراً وأخاه عبداً على ملكهما ، وجعل لمها أخذ الصدقات من أهلها وحملها إليه ، ولم يزالا في عمان متقدمين إلى أن ماتا ، ثم خلف من بعدهما عباد بن عبد في زمن عثمان وعلي .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج1 ، 1995م ،الصفحات 51-67 )



مازن بن غضوبة الطائي :

هو مازن بن غضوبة الطائي ، من أهل سمائل بالمنطقة الداخلية ، وهو أول من أسلم من أهل عُمان ويوجد هنالك مسجده المضمار الذي يعتبر أول مسجد بعُمان ، يقال أن مازن أسلم في السنة السادسة للهجرة ، وقصة إسلامه مع الرسول صلى الله عليه وسلم معروفة ، توفي سنة 25هـ في خلافة عثمان بن عفان ببردعة أقصى أذربيجان التي فتحها سلمان الباهلي ، حيث تشير الروايات أن الصحابي مازن وصالح بن المتوكل قتلا هناك ، لكن أهل سمائل يقولون أن قبر مازن يوجد في الدقدقين بالولاية والله أعلم .

المصادر :

1. عُمان في التاريخ ، وزارة الإعلام ، الصفحة 112 ،

2. إتحاف الأعيان ، سيف بن حمود البطاشي ، الجزء الأول ، الصفحة 21 )



سليمان بن عبّاد :

وهو سليمان بن عبّاد بن عبد الجلندى بن المستكبر بن عز بن معولة بن شمس . جاء في دليل أعلام عمان أن سليمان بن عباد ملك عمان مع أخيه سعيد . وجاء في التحفة أن الحجاج بن يوسف كان يغزو عمان في زمن سليمان وسعيد ابني عباد بن عبد ، وهما القيمان على عمان . فكان الحجاج يغزوهما بجيوش عظيمة وهما يفضان جموعه ويبيدان عساكره في مواطن كثيرة ، حتى أرسل الحجاج مجاعة بن شعوة وعبد الرحمن بن سليمان في أربعين ألفاً ، فاقتتل الفريقان قتالاً شديداً ، لكن سليمان وسعيد شعرا بالعجز والهزيمة ، فحملا ذراريهما وسوادهما ومن خرج معهما من قومهما ولحقا ببلد من بلدان الزنوج حتى ماتا هناك .



المصادر :

1 ـ تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج1 ، 1995م ،ص 74 ) .

2 ـ دليل أعلام عمان ، موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب ، جامعة السلطان قابوس ، ص 83 .



الإمام جابر بن زيد :

هو الإمام أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي الجوفي ، ولد ما بين عامي 18 ـــ 22 للهجرة في بلدة فرق التابعة لولاية نزوى قال ابن عباس عنه : أسالوا جابر بن زيد ، فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه ، أدرك سبعين بدرياً وحوى ما عندهم من العلم إلا البحر ــ عبدالله بن عباس ـــ من أهم تلاميذه : الإمام أبو عبيدة وضُمام بن السائب وغيرهم ، اسم مؤلفه " ديوان جابر " وهو أول المؤلفات في الإسلام ، ومن المؤسف أن يضيع مثل هذا الكتاب ، ولو بقى لكان من أكبر المراجع الإسلامية ، ومن آثار الإمام جابر بعض أجوبته وهي روايات أبي صفرة عبد الملك بن صفرة عن المتيم عن الربيع بن حبيب عن ضُمام عن جابر بن زيد ، وروايات حبيب بن أبي حبيب ، اختلفت الروايات في تاريخ وفاته ، فقيل : سنة 93 هـ أو 96 هـ أو غيرها ورجح صاحب الإتحاف أن تكون وفاته سنة 93هـ، رحمه الله .

المصدر : إتحاف الأعيان ، سيف بن حمود البطاشي ، 1998 ، الصفحة 74 )


الإمام عبدالله بن إباض :

تذهب بعض الروايات إلى أنه ينتسب إلى بني صريم بن مقاعس بن تميم . ويعرف بإمام أهل الطريق وجامع الكلمة ، ولد زمن معاوية ( 40 – 60 هـ ) وتوفي آخر حياة عبدالملك بن مروان . ويعد من أتباع الإمام جابر بن زيد . وقد اهتم الإمام عبدالله بالجوانب السياسية والكلامية والعسكرية والتنظيم لتكوين دول إسلامية معتمدة على الكتاب والسنة وسيرة الخلفاء الراشدين . وفي داره كانت تعقد حلقات الإمام جابر بن زيد وأصحابه .





المصادر :

1) الدولة العمانية الأولى : أيام وأحوال ، أحمد العبيدلي ، 1994 ، ص 87 .

2) دراسات إسلامية في الأصول الإباضية ، بكير سعيد أعوشت ، ط3 ، ص 22 .

الإمام أبو عبيدة التميمي:

هو الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي البصري ، خلف الإمام جابر بن زيد في رئاسة أهل الدعوة والاستقامة ، ولد بالبصرة سنة 45هـ وتوفي سنة 145هـ في خلافة أبي جعفر المنصور . كني بابنته عبيدة. أخذ العلم عمن لقيه من الصحابة وعن الجابرين : جابربن زيد وجابر بن عبدالله ، وعن صحار بن العباس وغيرهم . من تلاميذه ضمام بن السائب والربيع بن حبيب وأبو حمزة الشاري وبلج بن عقبة .

المصادر :

1 ـ كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه ، أبو زكريا يحيى الجناوني ، مسقط ص 7 .

2 ـ إزالة الوعثاء عن اتباع أبي الشعثاء ، سالم بن حمود السيابي .



الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي :

هو الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الأزدي الفراهيدي العُماني البصري الفقيه المشهور ، كان من أهل الباطنة من عُمان من غضفان بولاية لوى ، خرج إلى البصرة لطلب العلم من رجالها الإجلاء وأصحابها العلماء ، وأدرك الربيع بن حبيب الإمام جابر بن زيد وهو شاب ( أي الربيع ) وحمل العلم عنه ، ولعله أكثر ما حمل الربيع عن ضمام بن السائب عن جابر بن زيد ، وحمل عن الربيع من أهل عُمان العلم من البصرة ونقلوه إلى عُمان حتى أصبحت عُمان مناخ العلم حيث شبهوا ـــ حملة العلم ــــ بطائر طار من المدينة وفرخ بالبصرة وطار إلى عُمان .

( المصدر : إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء ، سالم بن حمود السيابي ، 1979 ، الصفحة 40 )







الخليل بن أحمد الفراهيدي :

ولد إمام اللغة الخليل بن أحمد الفراهيدي في ودام الساحل بولاية المصنعة بالباطنة سنة 100هـ ، انتقل إلى البصرة بالعراق نبذ أقرانه ، استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود ، كان أهم شيوخه : أبو الأسود الدؤلي وعيسى بن عمر الثقفي ، وأهم تلاميذه : سيبويه والنضر بن شميل ، أهم كتبه : كتاب النحو ، كتاب العروض ، وكتاب النقط والشكل ، وكتاب " العين " وهو أول قاموس في العربية .

( المصدر : حروف عُمانية مضيئة ، سليمان بن علي العبري ، 2001 ، الصفحة 108 )



المهلب بن أبي صفرة :

المهلب بن أبي صفرة الأزدي والده الصحابي أبو صفرة العتكي ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة مع وفد من أهل عُمان فأسلم ، شارك المهلب في الحملة التي قادها عبد الرحمن بن سمره على سجستان وشارك في فتح كابل ، وتمكن من إصابة ملك كابل وأسلم على يديه ، شارك المهلب في الحملات التي كانت في عهد عثمان وعلي ومعاوية وعبدالله بن الزبير ، قاتل الأزارقة الخوارج وهزمهم ، واستنفذ البصرة منهم حتى أنها سميت ببصرة المهلب .

( المصدر : حروف عُمانية مضيئة ، سليمان بن علي العبري ، 2001 ، الصفحة 317 )



يزيد بن المهلب :

هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، كان والياً على خراسان وعزله الحجاج وسجنه وولى عليها قتيبة بن مسلم وهرب يزيد من السجن واتجه إلى سليمان بن عبد الملك . وعندما تولى سليمان الخلافة عين يزيداً والياً على خراسان ففتح قهستان وجرجان وطبرستان وغيرها ، ثم سجن في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز ــ رحمه الله ـــ وعندما خرج من السجن جهز جيشاً لقتال يزيد بن عبد الملك فكانت وقعة العقر التي راح ضحيتها أكثر آل المهلب ، يعتبر يزيد بن المهلب من أجود العرب وكرمائهم .

( المصدر : حروف عُمانية مضيئة ، سليمان بن علي العبري ، 2001 ، الصفحة 354 )



الإمام الجلندى بن مسعود :

وهو الإمام الجلندى بن مسعود من بني الجلندى بن المستكبر ، وهو أول إمام بعُمان ، بويع بالإمامة سنة 132هـ في عهد الخليفة العباسي أبي العباس السفاح . كان الجلندى ممن حضروا بيعة الإمام طالب الحق باليمن سنة 129 هـ . واختير الجلندى للإمامة لكونه عالماً زاهداً فاضلاً ، قتل شيبان اليشكري وأصحابه من رؤساء الخوارج الصفرية الذي خرج على الدولة الأموية . كان مقتله رضى الله عنه على يد قائد الخليفة العباسي خازم بن خزيمة الخراساني سنة 134هـ وبذلك انتهت الإمامة الأولى بعُمان .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 175 )



هلال بن عطية الخراساني :

هو هلال بن عطية الخرساني قاضي الإمام الجلندى بن مسعود ، استشهد معه في معركة جلفار الثانية على يد قائد الخليفة العباسي خازم بن خزيمة . حيث قُتل أصحاب الإمام الجلندى فلم يبق إلا هو وهلال بن عطية فقال الإمام : احمل يا هلال ، فقال هلال : أنت إمامي فكن أمامي . فتقدم الجلندى فقاتل حتى قُتل ، ثم تقدم هلال فقُتل رحمهم الله جميعاً .

( المصدر : غرس الصواب في قلوب الأحباب ، وزارة العدل والأوقاف ، الكتيب (10) ، الصفحة 11) .


بلج بن عقبة الفراهيدي :

هو بلج بن عقبة الفراهيدي ، ولد في بلدة مز بمنطقة الباطنة تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبى كريمة التميمي ، ولما هم الإمام طالب الحق القيام بالعدل في اليمن ، أرسل إلى شيخه أبو عبيدة يطلب النجدة ، فكتب إليه الإمام أبو عبيدة : قد أرسلنا لك أثنى عشر رجلاً وألف رجل ، فكان يقصد بألف رجل : بلج بن عقبه ، استشهد رحمه الله مع الإمام أبي حمزة الشاري في وادي القرى على يد عبد الملك بن عطية السعدي قائد جيش مروان بن محمد الأموي عام 131هـ .

( المصدر : الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وفقهته ، مبارك بن عبدالله الراشدي )



الإمام الوارث بن كعب :

بويع بالإمامة في نزوى بعد عزل محمد بن أبي عفان ، وذلك سنة 179هـ . وكان يتقدم العلماء وأهل عمان قدوة العلماء وكبيرهم موسى بن أبي جابر وكان لكبر سنه محمولاً على سرير ومشدوداً على حاجبيه بعمامة . بيد أنه كان العقل المدبر للدولة يقول فيسمع ويأمر فيطاع . وقد سار الإمام الوارث سيرة العدل والرخاء في الرعية . وشهدت عمان في عهده صعوداً إلى القوة والمنعة وقد أراد الخليفة العباسي هارون الرشيد في آخر أيامه أن يخضع عمان للسلطة العباسية فأرسل عيسى بن جعفر على رأس جيش ؛ إلا أنه هزم وقتل قائد الحملة . وتوفي الإمام الوارث – رحمه الله – غريقاً في وادي كلبوه بنزوى عندما كان يحاول إنقاذ السجناء سنة 192هـ .

المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مسقط 1998 ، ص 251 .



الإمام غسان بن عبدالله الخروصي :

بويع بالإمامة في نفس اليوم الذي توفي فيه الإمام الوارث سنة 192هـ ، وكان في مقدمة العلماء وأهل الحل والعقد سليمان بن عثمان ومسعدة بن تميم . وازدهرت عمان في عهده ، وزخرت بالعلماء وأهل الفضل والصلاح حتى سميت نزوى بيضة الإسلام لكثرة من بها من العلماء والصالحين ولما صار للدولة من قوة وهيبة . ومن أعماله إنشاء أسطول بحري وهو أول إمام عماني يتخذ أسطولاً بحرياً . توفي يوم الأحد سنة 207هـ .

المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مسقط 1998 ، ص 251 .



الإمام عبدالملك بن حميد :

من بني علي بن سودة بن علي بن عمر بن عامر العلوي الأزدي ، نصب إماماً على عُمان عام 208هـ بعد وفاة الإمام غسان بن عبدالله الخروصي ، كان عالماً صالحاً مصلحاً ، وقد عمر وكبر في السن فقام بأمر الدولة موسى بن علي كرئيس وزراء فقد كان شيخ المسلمين . توفي الإمام عبدالملك بن حميد يوم الجمعة سنة 226هـ ، وبذلك تكون إمامته نحو 18 سنة . وتولى الإمامة من بعده الإمام المهنا بن جيفر .

المصدر : ملامح من التاريخ العُماني ، سليمان بن خلف الخروصي ، ط 1 ، 1995م ، الصفحة 117 ) .

الإمام المهنا بن جيفر :

بويع بالإمامة سنة 226هـ وكان على رأس العلماء وأهل الحل والعقد الشيخ العلامة موسى بن علي بن عزرة ، ويعتبر الإمام المهنا واسطة العقد في تلك الإمامة قوة ومنعة وهيبة وعلماً ، وقد بلغت عُمان في عهده الذروة من المجد والازدهار ، وقد عرف الإمام المهنا بقوة شخصيته وجرأته في الحق ، وقد اعتنى بتنظيم الجيش وترتيبه ، وصارت عُمان في عهده قوة عسكرية كبيرة في المنطقة ، وتوفي يوم الجمعة 16 ربيع الثاني سنة 237هـ .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 185 )



موسى بن علي :

هو الإمام موسى بن علي بن عزرة السامي ، سمي قاضي المصر ، ولد سنة 177هـ ، أخذ العلم عن العلامة الشيخ هاشم بن غيلان . له كتاب يسمى جامع أبي علي احتوى كثيرا من مسائل الفقه ، وكان رأس المبايعين للإمامين عبدالله بن حميد والمهنا بن جيفر . جاء في التحفة للسالمي : أن أهل الحل والعقد " بايعوا لعبدالله بن حميد على ما بويع الإمام غسان بن عبدالله الخروصي ، فقام بالحق إلى أن كبر ، وخافوا على الدولة فقام موسى بن علي رحمه الله بالدولة حتى مات الإمام عبد الملك . حيث كان موسى بن علي هو شيخ المسلمين يومئذ إمام العلم وعلم من أعلام المجتهدين . توفي رحمه الله سنة 230هـ في عهد الإمام المهنا بن جيفر .

المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج1 ، 1995م ،ص 74 ) .



الإمام راشد بن النظر:

وهو من اليحمد ، بويع بالإمامة يوم الخميس الثالث من ذي الحجة سنة 272هـ . كان عهده بداية ضعف وزوال الدولة التي تعاقب عليها عدد من الأئمة العظام ، وبلغت بهم شأناً عظيماً فقد حدث في عهده عدد من الحوادث والفتن الداخلية وأهمها وقعة الروضة بالقرب من تنوف ، فانتعشت العصبيات القبلية ، مما أضعف الدولة ، وعزل الإمام راشد بن النظر عن الإمامة في 3 من شهر صفر سنة 277هـ ، وجاء بعده الإمام عزان بن تميم .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 186 )

الأهيف بن حمحام الهنائي :

هو الشيخ الأهيف بن حمحام الهنائي ، صاحب وقعة القاع والخيام ، كان قائداً للإمام عزان بن تميم – آخر أئمة الإمامة الثانية بعمان – أرجع صحار إلى دولة الإمامة بعد هزيمة الحواري بن عبدالله والفضل بن الحواري . واقع الشيخ الأهيف محمد بن نور ، فقتل الأهيف مع من قتل من مشايخ أهل عمان .

المصدر : الأنساب ، العوتبي ، وزارة التراث القومي والثقافة ، ج2 ، ط3 .



الإمام عزان بن تميم :

بويع بالإمامة سنة 277هـ ، شهد عهده فتنا وحوادث منها معركة إزكي التي قتل فيها موسى بن موسى . وفي زمانه إلتجأ بعض زعماء القبائل إلى الدولة العباسية ، فأرسل المعتضد قوة كبيرة بقيادة محمد بن بور ، ودارت معارك طاحنة بين هذا القائد والإمام عزان ، قتل فيها الإمام وكان ذلك عام 280هـ . وبذلك انتهت الإمامة الثانية بعُمان .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 187 )



الإمام محمد بن الحسن:

هو الإمام محمد بن الحسن الخروصي النازل فشح من أودية الرستاق وهو من اليحمد . قال محمد بن نوح : بويع على الشراء . وكان إماماً شارياً ثم إنه اعتزل عن الإمامة ، وبويع بعده الإمام الصلت بن القاسم الخروصي . ولم تذكر المصادر التاريخية سبب اعتزال هذا الإمام للإمامة ولا تاريخ وفاته رحمه الله ، لكن فترة إمامته كانت في وقت تغلب بني سامة على عُمان بواسطة سلطان الجور خليفة بغداد .

المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء الأول ، الصفحة 269)



الإمام الصلت بن مالك :

بويع بالإمامة سنة 237هـ وكان في مقدمة أهل عُمان حلا وعقداً محمد بن محبوب وبشير بن المنذر وظل الإمام الصلت في الإمامة فترة طويلة ، اتسمت بالازدهار والاستقرار إلا ما حدث آخر أيامه من الخروج عليه من قبل موسى بن موسى وراشد بن النظر ، وفي زمانه تعرضت جزيرة سقطرى للهجوم والاحتلال من قبل نصارى الحبشة فأرسل الإمام أسطولاً كبيراً فتمكنت تلك الحملة من استعادة سقطرى إلى حظيرة الإسلام ، كانت وفاته رحمه الله تعالى يوم الجمعة 15 من ذي القعدة سنة 275هـ .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 186 )



الإمام سعيد بن عبدالله :

هو الإمام سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي ، بويع بالإمامة سنة 320هـ / 930م ، استطاع التغلب على يوسف بن وجيه من الدولة البويهية الذي غزا عُمان ، فانتزع الإمام منه المدن الداخلية بينما بقيت المناطق الساحلية بيد يوسف ، استشهد رحمه الله في بلدة مناقي من أعمال الرستاق سنة 328هـ ويقول العلامة أبو المؤثر ذاكراً فضل هذا الإمام : إنا لا نعلم أفضل من الإمام سعيد بن عبدالله إلا أن يكون الإمام الجلندى.

المصدر : حروف عُمانية مضيئة ، سليمان بن علي العبري ، 2001 ، الصفحة 140 )



الإمام راشد بن الوليد:

كانت إمامته بعد إمامة سعيد بن عبدالله الرحيلي ، وتمت مبايعته رحمه الله على الدفاع . وكان من أفضل الأئمة علماً وورعاً وتقوى وصلابة في الحق . ولقد ساد في عهده العدل وكثرت الأرزاق وانتشر العلم ، حتى خرج عليه سلطان الجور ، ولعل هذا السلطان كان من عمال بني العباس ، الذي نزل أرض السر فخرجت الرعية لمظاهرته ومعاونته ، ونبذوا عهودهم وراء ظهورهم فخرج الإمام في طلبهم ليردهم فلحقهم ببهلا غير أنهم أبوا فقويت شوكة هذا السلطان فالتجأ الإمام إلى الجبل الأخضر عندما رأى أنه لا قدرة عنده ، وهو إمام وليس له قوة على الدفاع فعاد إلى منزله بنزوى ملازماً عقر داره ولم تذكر المصادر تاريخ وفاته .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء 1 / 1995، الصفحة 279 )

الإمام الخليل بن شاذان الخروصي:

هو الإمام الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي ، عقدت له الإمامة سنة 407هـ ، وسار في الناس على نهج أسلافه بالعدل ، عاملاً على إعلاء كلمة الحق ورفع لواء الدين ، وامتد نفوذه إلى جميع الأطراف العمانية ، وكان ذا قوة قادرة على ردع المعتدين ، وهو الذي وفد إليه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي ، طالباً منه النصرة على أهل اليمن وحضرموت ، الذين قاموا ضده وكابروه ، فلم يتوان الخليل ، فمده بجيش جرار قضّ به مضاجع أعداء الإمام أبي أسحاق . ولما غزا الترك عمان ، حاربهم الإمام الخليل ، لكن انتصروا عليه وأسروه ، ورأى العمانيون تنصيب إمام آخر فعقدوا الإمامة لمحمد بن علي وبقي زمناً غير طويل ، ثم أطلق الأتراك سراحه فعاد إلى البلاد فاتفقوا على إن إمامته لا تزال باقية ، فأعادوه وسار على ما كان عليه من العدل ، حتى توفي سنة 425هـ .

( المصدر : نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر بن منصور الفارسي ، ط1 ، 1994 ، الصفحة 104 )



الإمام راشد بن سعيد اليحمدي :

هو من اليحمد عقد له الإمامة بعد موت الخليل بن شاذان سنة 425هـ . وكان إماماً شارياً أي شاراه الناس على طاعة الله والرسول صلى عليه وسلم وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى الجهاد في سبيل الله . وللإمام راشد من الإمام إبراهيم بن قيس الحضرمي قصائد عديدة مديحا وإشادة. وكان للإمام راشد صولات وجولات في رفع صروح الحق وإرساء العدالة . توفي رحمه الله تعالى سنة 445هـ وقبره بنزوى ، وتولى الإمامة بعده ابنه الإمام حفص بن راشد .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء الأول ، الصفحة 304 )



الإمام حفص بن راشد :

عقدت له الإمامة بعد وفاة والده الإمام راشد بن سعيد اليحمدي سنة 445هـ فقام بالحق سالكاً سبيل والده حريصاً على جمع الشمل ، مجانباً كل ما ينفر الرعية ويوهن الحمية . ولقد كابد الإمام حفص من بني العباس وأجنادهم أهوالاً ومصاعب ، فبعثوا بالديلم طمعاً في عُمان وسعياً لإخضاعها إلى سلطانهم لكن كان النصر حليفاً لهذا الإمام فلم تفلح حملتهم وانهزموا . توفي رحمه الله حتف أنفه ، ودفن في مقبرة الأئمة بنزوى .

( المصدر : نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر بن منصور الفارسي ، ط1 ، 1994 ، الصفحة 109 )



الإمام الخليل بن عبدالله :

هو العلامة الخليل بن عبدالله بن عمر بن الإمام الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي ، كانت بيعته في نزوى ، وهو إمام عادل نهج منهج الحق ، وكانت سيطرته على نزوى والرستاق ، وفي عهده قام أمر دولة النباهنة ، وأخذ يشتد عودها وباتت تسيطر على الشرقية ووادي سمائل ، وحاربهم ولم يظهروا عليه ، بل شردوهم ولم يمكنهم الاستقرار ، وكاد أن يقضي عليهم لولا أن المنية أدركته. وتوفاه الله والمسلمون عنه راضون . ولم تثبت المراجع تاريخ وفاته .

المصدر :

1 ـ نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر بن منصور الفارسي ، ط1 ، 1994 ، الصفحة 104 )

2 ـ عمان عبر التاريخ ، سالم بن حمود السيابي ، ج3 ، ص 80 .



الإمام خنبش بن محمد :

هو الإمام خنبش بن محمد بن هشام ، كانت إمامته في وقت كان أهل عُمان قد افترقوا طائفتين ( رستاقية ـــ نزوانية ) ولم تذكر المصادر التاريخية سنة توليه الإمامة ، غير أن تاريخ موته كان يوم السبت العاشر من جمادي الأولى سنة 510هـ ، وجرى على الناس بموته مصيبة عظيمة لكونه من أهل الصلاح والتقى ، ولقد تولى الإمامة من بعده ابنه الإمام محمد بن خنبش وكان العاقد له العلامة أحمد بن عبدالله الكندي ، وقبر الإمام خنبش بن محمد وولده محمد بن خنبش في نزوى عند فلج الغنتق عند الجبل الأسود الصغير .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء 1 / 1995، الصفحة 349 )







الإمام الحواري بن مالك :

لقد اجتمع الناقمون على بني نبهان من العلماء وأهل الحل والعقد على نصب إمام فوقع اختيارهم على الإمام الحواري بن مالك وكان ذلك في سنة 809هـ . وبقي يتمتع بالحكم على جزء من عمان يشمل نزوى وما حولها مدة ثلاث وعشرين سنة ، حتى توفاه الله سنة 832هـ ، وكان إماماً عادلاً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر . وتولى الإمامة بعده ابنه مالك بن الحواري .

المصدر :

1 ـ تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج1 ، 1995م ،الصفحات 51-67 )

2 ـ نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر بن منصور الفارسي ، ط1 ، 1994 ، الصفحة 104 )



الإمام عمر بن الخطاب الخروصي :

هو الإمام عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن الصلت بن مالك الخروصي ، بايعه العُمانيون إماماً عليهم عام 885هـ ، ظل في إمامته عاماً واحداً إلى أن ثار عليه الملك النبهاني سليمان بن سليمان ، ودارت بين الطرفين معارك طاحنة بوادي سمائل هزم فيها جيش الإمام فسقطت إمامته ، إلا أنه أعيد انتخابه إماماً للمرة الثانية ودخل في حروب ووقائع ، انتهت بانتصار الإمام عمر بن الخطاب وقضى بذلك على ظلم الملك النبهاني ولقد شبه ابن رزيق بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في العدل والإنصاف والحزم ، توفي رحمه الله عام 894هـ .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الصفحة 259 )



الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري :

هو الإمام محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل الحاضري ، كان يسكن بنزوى في الحارة الغربية في سكة باب مرار . بويع بالإمامة سنة 906هـ ، ومات 942هـ وقبره بنزوى وكانت إمامته 36 سنة . وقد سار في الرعية سيرة حسنة ، وقام برد المظالم لأهلها ، كما حكم بتحريم غلة بيع الخيار ، وقد حرم ذلك في عهده ، ووافقه على ذلك عدد من علماء عصره . ويذكر ابن رزيق في فتحه أن الإمام محمد بن إسماعيل من إزكي ، بينما تشير غالبية الروايات أنه كان يسكن حارة الوادي الغربية من نزوى وهذا ما يؤكده الإمام نور الدين السالمي في تحفته ، هذا وتولى الإمامة من بعده ابنه الإمام بركات بن محمد .

( المصادر :

1. تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء الأول ، الصفحة 379 .

2. نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر الفارسي ، 1994 ، الصفحة 144 ) .



الإمام بركات بن محمد الحاضري:

هو الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل الحاضري ، عقدت له الإمامة بعد وفاة أبيه الإمام محمد بن إسماعيل سنة 942هـ ، وكان العاقد عليه العلامة عبدالله بن عمر الشقصي وعدد من العارفين وعارضهم العلامة أحمد بن مداد الناعبي ، وعلى أثر هذا الخلاف بويع للإمام عمر بن القاسم الفضيلي ، ونصب أهل منح إماماً ثالثاً وهو عبدالله بن محمد القرن وهكذا أتسع الخلاف ، فقام بنو نبهان وضموا نزوى عندما خرج الإمام بركات إلى بهلا يريد استرجاعها من يد عبدالله بن محمد القرن ، ولم تذكر المصادر تاريخ وفاته .

( المصدر : نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر بن منصور الفارسي ، 1994 ، الصفحة 145 )



الإمام ناصر بن مرشداليعربي :

هو الإمام المؤيد ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب ، وهو أول إمام من اليعاربة وأول من قامت به دولتهم . عقدت له الإمامة بالرستاق سنة 1024هـ/ 1624م . وكان قدوة العلماء يومئذ خميس بن سعيد الشقصي صاحب " منهج الطالبين " بدأ الإمام خطواته الأولى فضم قلعة الرستاق ثم نخل وسمائل ونزوى ومنح . ثم أرسل حملاته إلى سمد الشأن وإبراء فضمهما . ومن ثم الظاهرة فحقق بذلك الوحدة الوطنية لعُمان بعد فترة طويلة من التمزق . وفي سنة 1649هـ مات الإمام ناصر رحمه الله بعد أن تمكن من تطهير عُمان من البرتغاليين عدا قلعتي مطرح ومسقط . وكانت عملية استئناف تصفية الوجود البرتغالي في عُمان هي مهمة الإمام الجديد سلطان بن سيف .

المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء الثاني ، الصفحة 3)



حافظ بن سيف :

أحد قواد الإمام ناصر بن مرشد ، كان والياً على لوى فأمره الإمام ببناء حصن جديد في مواجهة الحصن البرتغالي في صحار وذلك بهدف تحريرها من الاستعمار البرتغالي ، وتمركزت قوات حافظ بن سيف في قرية عمق سنة 1632هـ ، وقامت بالاشتباك مع البرتغاليين وهزيمتهم ، وأدت هذه المعركة إلى تحرير صحار .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 237 )



مسعود بن رمضان النبهاني :

هو الشيخ مسعود بن رمضان النبهاني السمدي النزوي ، كان أحد أعمدة دولة الإمام ناصر بن مرشد ، أرسله الإمام في حملة لتحرير مسقط من البرتغاليين وذلك في 16 أغسطس سنة 1648م ، وقد تمكن من فرض الحصار على مسقط ، وتحقيق انتصارات على البرتغاليين حيث تمكنت القوات العمانية من الاستيلاء وهدم برج المراقبة الساحلية في مسقط . وتم توقيع اتفاقية بين الطرفين في 1648م . وجاء أن سبب موت هذا الشيخ أنه تزوج امرأة صغيره فسقته سماً في شربة ماء فشربه فقضى نحبه رحمة الله عليه .

المصدر :

1ـ تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج2 ، 1995م ،ص 21 .

2ـ التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مسقط 1998 ، ص 251 .



الإمام سلطان بن سيف :

هو الإمام سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب ، ثاني الأئمة من دولة اليعاربة ، تولى الإمامة سنة 1050هـ / 1640م ، ومات على ارجح الأقوال سنة 1091هـ / 1680م . وهو ابن عم الإمام الأرشد ناصر بن مرشد . وكان سلطان بن سيف إماماً عادلاً ومجاهداً في الله ، حارب البرتغاليين وأجلاهم من مسقط ومن عمان كلها وتتبعهم إلى الهند وغنم منهم مغانم جزيلة . وقد بنى قلعة نزوى من هذه الغنائم . كما أنه حارب البرتغاليين بنجاح في شرق أفريقيا .

المصدر : جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار ، سعيد بن علي المغيري ، ط1 1995 ص24 .

الإمام المهنا بن سلطان :

هو الإمام المهنا بن سلطان بن ماجد اليعربي ، من أبناء عمومة الأئمة السابقين له من دولة اليعاربة ومتزوجاً بنت الإمام سيف بن سلطان . رآه المسلمون أهلاً للإمامة فبايعوه في اليوم الذي مات فيه سلفه الإمام سلطان بن سيف ، وكان ذلك سنة 1131هـ . فاستقام في الأمر واستراحت الرعية في زمانه ورخصت الأسعار وبورك في الثمار ، واستمر في الإمامة حتى سنة 1133هـ .

المصادر :

1. تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء الثاني ، الصفحة 122 .

2. غرس الصواب في قلوب الأحباب ( الكتيب العاشر ) ، وزارة العدل 1989 ، الصفحة 28) .



الإمام بلعرب بن سلطان :

هو الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب ، تولى الإمامة سنة 1091هـ وتوفي سنة 1104هـ ، كان مشهوراً بالعدل والجود وتشجيع العلم . ومن آثاره المشهورة حصن جبرين . وبرغم قصر فترة حكمه ، إلا أنه انتهج سياسة والده في متابعة الهجوم على المراكز البرتغالية . ففي عام 1669م أرسل الإمام بلعرب حملتين : الأولى تجاه قشم التابعة للبرتغاليين والثانية تجاه هرمز التابعة للفرس ، كما أرسل حملات إلى سواحل شرقي أفريقية للسيطرة على ممباسا ، وحملة أخرى إلى مدينة ديو في الهند .

المصادر :

1 ـ عمان الديمقراطية الإسلامية ، حسين غباش ، بيروت ط1 1997 ص 113 .

2 ـ جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار ، سعيد بن علي المغيري ، ط1 1995 ص24 .

3 ـ التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية 1998 ص 239 .



الإمام سيف بن سلطان :

وهو الإمام سيف سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب ، رابع الأئمة اليعاربة ، تولى الإمامة سنة 1104هـ/1692م ، ومات سنة 1123هـ/1711م . وكان إماماً فاتحاً جليلاً مهيباً ذا قوة وحزم وضبط للأمور . وقد لقب بـ " قيد الأرض " لكثرة فتوحاته وانتصاراته وإحكام سيطرته . وقد أعد أسطولاً بحرياً ضخماً لمحاربة البرتغاليين واستطاع أن ينتزع منهم ما أعادوا الاستيلاء عليه من المدن في شرقي أفريقيا بعد أن كان والده الإمام سلطان بن سيف قد نجح في تخليصها من قبضتهم .

( المصدر : جُهينة الأخبار في تاريخ زنجبار ، سعيد بن علي المغيري ، ط1 ، 1995، الصفحة 24 )



الإمام بلعرب بن حميّر :

هو الإمام بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي ، تاسع الأئمة اليعاربة بويع بالإمامة عام 1145هـ في نزوى ومكث فيه حتى 1151هـ . وتؤكد معظم الروايات على آخر أئمة اليعاربة سلطان بن مرشد بن عدي غير أن بعض الروايات تذكر على أن أخر أئمة اليعاربة هو بلعرب بن حمير الذي انتهى حكمه حسب بعض الروايات سنة 1167هـ .

المصادر :

1. الأعلام ، خير الدين الزركلي ، المجلد الثاني ، الصفحة 134 .

2. جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار ، سعيد بن علي المغيري ، ط1 ، 1995، الصفحة 25 )



الإمام يعرب بن بلعرب :

هو الإمام يعرب بن بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك ، وكان قد خرج على الإمام المهنا ابن سلطان فبايعه أهل عمان ، وكان على رأسهم القاضي عدي بن سليمان الذهلي وكان ذلك سنة 1134هـ فاستقام له الأمر وسلمت له حصون عمان ثم سار إلى نزوى فدخلها . فلم يرض أهل الرستاق أن يكون يعرب إماماً فتعصبوا لسيف بن سلطان الصغير ، فكاتبوا يعرب بن ناصر اليعربي وهو خال سيف بن سلطان وكان بنزوى وكان سيف معه ، فما زالوا به حتى خرج من نزوى ، ثم أن يعرب بن ناصر كاتب بعض الولاة فأجابوه ، حتى بقي الإمام يعرب بن بلعرب بقلعة نزوى ثم طُلب منه مغادرتها فأجابهم على أن يتركوه في حصن جبرين فأعطوه العهد على ذلك . فخرج من نزوى فزالت إمامته .

المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج1 ، 1995م ،الصفحات 51-67 )



الإمام سلطان بن مرشد :

هو الإمام سلطان بن مرشد بن عدي اليعربي ، عاشر الأئمة اليعاربة بعُمان . وتؤكد معظم الروايات على أن آخر أئمة اليعاربة هو الإمام سلطان بن مرشد غير أن بعض الروايات تذكر على أن آخر أئمة اليعاربة هو بلعرب بن حميّر الذي انتهى حكمه حسب بعض الروايات في سنة 1167هـ . ويذكر البطاشي في إتحافه على أن الإمام سلطان بن مرشد تولي الإمامة في الفترة ( 1154 ـــ 1156هـ ) بويع هذا الإمام بعد أن استغاثت الرعية من أحوال سيف بن سلطان فاجتمع أهل الحل والعقد فعقدوا الإمامة لسلطان بن مرشد عام 1154 هـ ، وقد اتصف رحمه الله تعالى بالعدل والصلاح .

( المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء 2 / 1995، الصفحة 150 )



الإمام أحمد بن سعيد :

نشأ الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي بولاية أدم ، استعمله الإمام سيف بن سلطان فوجد فيه الكفاية ثم ولاه على صحار ، ثم جعله سيف دولته لما رأى من صولاته وقوة شوكته ، ومن ثم انتقلت الإمامه إليه بعد مقتل الإمام بلعرب بن حمير، حيث توحدت عمان وانعقدت له البيعة عام 1744م . وبهذا انتقلت الإمامة من اليعاربة إلى دولة البوسعيد . اهتم الإمام أحمد بتنظيم شؤون البلاد من حيث نشر الأمن والقضاء على التمرد ، فشجع التجارة وفرض الجمارك وقضى على القرصنة في المحيط الهندي . وفي عام 1762م وقع اتفاقية مع القواسم . وفي عام 1775م تمكن الإمام أحمد من كسر الحصار البحري الفارسي لمدينة البصرة ، وتدمير بعض القطع البحرية الفارسية . توفي الإمام أحمدفي 15 ديسمبر 1783م .

المصدر :

1. تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، ج1 ، 1995م ،الصفحات 51-67 ) .

2. التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مسقط 1998 ، ص 251 .






السيد سلطان بن أحمد :

هو السيد سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي ، امتدت فترة حكمه من 1793 ـــ 1804م . تمكن السيد سلطان خلال هذه الفترة من إعادة الوحدة لعُمان فاستعاد مسقط وجعل منها مركزاً تجارياً رئيسياً في عُمان والخليج . اهتم السيد سلطان بتوسيع رقعة مملكته فبدأ بإرسال حملة بحرية لاحتلال جوادر وتمكن من ذلك ومن ثم ضم قرية شهبار وبعدها جزيرتي قشم وهرمز عند مدخل الخليج العربي . وهكذا ضم ممباسا ولامو وباتا ومد سلطته حتى مدغشقر جنوباً وحتى مقديشو شمالاً ورفع علم السلطنة على بنادر الصومال . كما عقد العديد من المعاهدات والاتفاقيات مع إنجلترا وأمريكا .

( المصدر : التاريخ ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / مسقط ، 1998 ، الصفحة 251 )


سعيد بن سلطان البوسعيدي :

هو السيد سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي ، ولد في سمائل سنة 1791م ، ارتقى عرش الحكم سنة 1806م . ورغم حداثة سنه ؛ امتد ملكه في شرق أفريقيا فشمل موزمبيق والصومال وزنجبار وغيرها . ثم انتقل إلى زنجبار ليجعلها عاصمة لحكمه في تلك المناطق سنة 1832م . وفي عهده أدخلت زراعة القرنفل إلى زنجبار . عرف بالسيد الكبير ، وذلك بعد حكم دام نصف قرن وهو أول من اتخذ الراية الحمراء .

المصدر :

1 ـ عمان في التاريخ ، وزارة الإعلام، ص 453 .

2 ـ ملامح من التاريخ العماني ، سليمان بن خلف الخروصي ، وزارة التراث القومي والثقافة ص 184 .



أحمد بن النعمان الكعبي :

ولد بالبصرة سنة 1784م وجاء إلى البحرين ثم رحل إلى أفريقيا وصار سكرتيراً خاصاً للسيد سعيد بن سلطان ثم قلده أمور التجارة وجعله مندوبه الخاص في عام 1840م اتجهت السفينة إلى نيويورك حاملة أول سفير عربي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ألا وهو أحمد بن النعمان الكعبي وذلك بهدف تقوية العلاقات مع أمريكا وقد استغرقت الرحلة من زنجبار وحتى العودة إليها حوالي عشرة أشهر ، توفي أحمد بن النعمان سنة 1867م في عهد السيد ماجد .

( المصدر : حروف عُمانية مضيئة ، سليمان بن علي العبري ، 2001 ، الصفحة 18 )



الإمام عزان بن قيس :

وهو الإمام عزان بن قيس بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي ، بويع له الإمامة في مسقط ، وهو أول وآخر إمام يبايع في مسقط وذلك سنة 1285هـ . فتح الحصون والمعاقل ووحد البلاد ، وكان إماماً عادلاً مهاباً . استشهد رحمة الله تعالى ضمن سلسلة معاركه مع السلطان تركي بن سعيد ودفن بجبروه بمطرح ، وكان مدة إمامته سنتين وأربعة أشهر ونصف .

( المصدر : حروف عُمانية مضيئة ، سليمان بن علي العبري ، 2001 ، الصفحة 239 )



الإمام سالم بن راشدالخروصي :

هو الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي المشايقي . بويع بالإمامة سنة 1331هـ في مسجد الشرع من تنوف نزوى . والعاقدين عليه عدد من أهل العلم على رأسهم الإمام نور الدين السالمي والعلامة عامر بن خميس المالكي . ولقد قام هذا الإمام بالعدل ونهج منهج الراشدين من أسلافه الغابرين ، وقطع دابر المفسدين ، حتى مات شهيداً على يد الشقي الملقب " بأبي بسرة " ففتك به في خضراء بني دفاع عندما كان في طريقه متوجهاً إلى سمد الشأن سنة 1338هـ . وكانت مدة إمامته ــــ رحمه الله ــــ سبع سنين وأربعة أشهر واثنين وعشرين يوماً ودفن في خضراء بني دفاع .

المصدر : تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان ، عبدالله بن حميد السالمي ، الجزء الأول ، الصفحة 304)



الإمام محمد بن عبدالله الخليلي :

هو الإمام العادل الرضي محمد بن عبدالله بن سعيد بن خلفان الخليلي ، ولد سنة 1299هـ ، ونشأ في حجر أبيه العلامة عبدالله بن سعيد الخليلي . بويع بالإمامة يوم الجمعة سنة 1338هـ ، فقام بشؤون المسلمين خير قيام ، وأخذ بالحق على الخارجين عن الحدود الشرعية ، فكان حكمه عادلاً بالسوية ، وساد الأمن بين الرعية . وكان ذا علم واسع ، وفقه شاسع . توفي رحمه الله يوم الأثنين سنة 1373هـ ، وكانت مدة إمامته أربعاً وثلاثين سنة وتسعة أشهر وعشرين يوماً . ودفن في مقبرة الأئمة بنزوى .

المصدر : 1 ـ نزوى عبر الأيام : معالم وأعلام ، ناصر بن منصور الفارسي ، ط1 ، 1994 ، الصفحة 210 ) .





منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــول
رد مع اقتباس
قديم 03-08-2007, 10:14 PM   #2
العُمري
 
الصورة الرمزية العُمري
 







 
العُمري is on a distinguished road
افتراضي

مشكووور أخي الفااااضل ........ معلومات قيمه ...
العُمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2007, 04:40 AM   #3
مساعد الحسني

[عضوية شرفية خاصة]
 
الصورة الرمزية مساعد الحسني
 







 
مساعد الحسني is on a distinguished road
افتراضي

الله يعافيك

موعلومات قيمة وجميلة وفي نفس الوقت موثقة من مصادرها

رجال نفخر بهم أمثال هؤلاء في عمان وغيرها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع


اشترك معنا في اللجنة الإعلامية هنا
قوانين المنتدى هنا
أخر مواضيعي
مساعد الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2007, 08:54 AM   #4
ابن الجلندى
 
الصورة الرمزية ابن الجلندى
 







 
ابن الجلندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العُمري  

   مشكووور أخي الفااااضل ........ معلومات قيمه ...


تشكر على مرورك وتشريفك لموضوعي
اخوك : ابن الجلندى
ابن الجلندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2007, 08:57 AM   #5
ابن الجلندى
 
الصورة الرمزية ابن الجلندى
 







 
ابن الجلندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مساعد الحسني  

   الله يعافيك

موعلومات قيمة وجميلة وفي نفس الوقت موثقة من مصادرها

رجال نفخر بهم أمثال هؤلاء في عمان وغيرها


مشكور على تعطيرك لموضوعنا وتشريفك لنا
نعم هم فخر لزهران وانتم لاتقلون عنهم شانً يا ابناء العم
ابن الجلندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : اعلام ساهمت في تاريخ عمان ( اغلبهم من زهران)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبائل زهران في عمان ابو نضال الدوسي تاريخ زهران 35 25-09-2009 11:05 AM
قبايل زهران في عمان بندر النشمي الترحيب والمناسبات 1 23-04-2008 09:25 AM
دخول الأزد (( زهران )) إلى عمان وطرد الفرس من عمان سيف زهران تاريخ زهران 5 24-03-2008 09:37 AM


الساعة الآن 05:30 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يطرح في المنتديات من مواضيع وردود تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
Copyright © 2006-2016 Zahran.org - All rights reserved