منتديات زهران  

العودة   منتديات زهران > المنتديات المتخصصة > تاريخ زهران

الملاحظات

العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)


تاريخ زهران

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-03-2008, 06:26 AM
الأزدي العماني الأزدي العماني غير متواجد حالياً
 






الأزدي العماني is on a distinguished road
افتراضي العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)



العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزءالثاني)
هجرات الأزد إلى مصر بعد انتهاء عصر الفتح:

تم فتح مصر في عام 20 هـ ، واستقر العرب الفاتحون فيها، وبنوا المنازل والدور والأحياء التي كانت تعرف بالخطط والتي تحدثنا عنها بالتفصيل، إلا ان الأمر لم ينته عند هذا الحد، إذ ما لبث أن وفدت إلى مصر هجرات عربية أخرى على مر الأيام والعصور، منها هجرات الأزد والقبائل العربية الأخرى.
من سوء الحظ فإن كتب التاريخ لا تعطينا تفصيلات لهذه الهجرات سواء كانت للأزد أم لغيرهم، ويعود ذلك في الغالب لأسباب عديدة منها:
1-الظروف السياسية التي تعرض لها عرب مصر منذ بداية القرن الثاني للهجرة وحتى أواخر عصر بني أمية. ذلك أن عرب مصر غالبيتهم كانوا منذ الفتح وحتى عام 109هـ من اليمانية (أي القحطانيين)، ولم يكن للقيسية (العدنانيين) فيها نصيب عدا فهم وعدوان، ونظراً لقلة عدد القيسية فيها فقد اندمجوا مع بعض اليمانية في خطة أهل الراية كما أشرنا من قبل. ولم يلبث أن أتى وقت جعل الأمويين يعملون على احداث توازن بين القيسية واليمانية في مصر، بهدف الحد من سيطرة العنصر اليمني (أي القبائل القحطانية) ، الذي أثبتت الأحداث أنه على استعداد لاثارة الفتن والوقوف إلى جانب الفئات المناوئة للحكم الأموي. وقد أحس بضرورة احداث هذا التوازن منذ وقت مبكر والي مصر عبدالعزيز بن مروان، إذ قال لوالده عندما عينه واليا عليها في عام 65 هـ :"يا أمير المؤمنين، كيف المقام ببلد ليس به أحد من بني أبي، فقال له مروان: يا بني عمهم باحسانك يكونوا كلهم بني أبيك، واجعل وجهك طلقا تصف لك مودتهم، وأوقع إلى كل رئيس منهم أنه خاصتك دون غيره، يكن لك عينا على غيره وينقاد قومه إليك...الخ".
ولم تحدث هجرة قيسية إلى مصر إلا في عهد هشام بن عبدالملك بن مروان(105-125هـ)، حيث وفد ابن الحجاب على هشام بن عبدالملك وسأله أن ينقل إلى مصر بعضا من القيسية، لعمل ذلك التوازن المطلوب، خاصة وأن اليمانية كانوا منذ أن أنزل الأمويون نقمتهم على المهالبة العمانيون في العراق والمشرق، ناقمين على بني أمية ساخطين عليهم. ولذلك سمح هشام برحيل ثلاثة آلاف من القيسية من كنانة وبني سليم وبني نصر إلى مصر، وتحويل ديوانهم إليها، وتتابع رحيل القيسية إلى مصر حتى إذا كان زمن مروان بن محمد (127-132هـ) كان بها ثلاثة آلاف (أهل بيت).
وفي عهد الخليفة مروان بن محمد، اقتضت الظروف السياسية أن تقف الدولة من رؤساء اليمانية (القبائل القحطانية) في مصر وغيرها موقف العداء، فثار سخطهم في مصر على بني أمية، حتى أنهم أعلنوا خلع مروان بن محمد. ولجأ مروان إلى القوة فأرسل إليهم والياً قيسيا هو حوثرة بن سهيل الباهلي، فأقبل إلى مصر عام 128هـ ،ومعه سبعة آلاف رجل من أهل حمص والجزيرة وقنسرين، وتمكن من القبض على رؤساء الثائرين وقتلهم، وأخذ في قتل العناصر اليمانية.
ونتيجة لذلك كله تفتت الكتل اليمانية التي كانت بمصر، وأدى هذا التفتت إلى تفرق الكتلة الواحدة، وتناثرت القبيلة الواحدة على جهات متعددة، وذلك للحد من قوتها والحيلولة دون رجحان كفتها، تحقيقا لاحداث التوازن المطلوب بين القيسية واليمانية.
ولم يكن هذا التفرق وذلك التشتت للقبائل القحطانية نتيجة لسياسة الدولة فقط،، ولكن أيضا بسبب أن كثيراً من الأسر والجماعات العربية، كانت تضطر لعوامل جغرافية واجتماعية أو قبلية إلى التفرق بعد استقرارها بفترة من الزمن، فتناثر سكانها على بقاع أخرى جديدة.
إن هذا التفرق والتشتت مهما كانت دوافعه وأسبابه، أدى إلى صعوبة التعرف على بطون أزدية كثيرة راحت هنا وهناك، واستقرت في أنحاء مصر الكبير، حيث كان سكان مصر الأصليون أكثر عدداً من العرب الوافدين. ولذلك كان من الطبيعي أن يقول المقريزي في صدر كتابه المسمى بالبيان والاعراب عما بأرض مصر من الأعراب:"إن العرب الذين شهدوا فتح مصر قد أبادهم الدهر، وجهلت أحوال أكثر أعقابهم، وقد بقيت من العرب بقايا بأرض مصر". ولم يكن ذلك إلا نتيجة للأحداث والصراعات التي قامت بين الدولة وبين العرب في مصر، وبين اليمانية والقيسية، وبينهم وبين بعضهم البعض، وبينهم وبين السكان المحليين، مما أدى إلى تشتتهم و تفرقهم واختلاط بعضهم في بعض، واختلاطهم بالسكان الأصليين.

2-أما السبب الثاني الذي يجعلنا لا نعرف الكثير عن هجرة الأزد، هو أن العرب بعد أن استقروا في مصر وخاصة في القرى، كانوا يميلون إلى الانتساب إلى البلد الذي استقروا فيه، أو إلى الحرفة التي احترفوها، أو إلى جد قريب العهد، بعد أن كانوا ينتسبون في السابق إلى قبائلهم.

3-السبب الثالث هو قرار الخليفة المعتصم بالله العباسي (218-227هـ)، باسقاط العرب من الديوان، وحرمانهم من العطاء والأرزاق المقررة لهم ولأسرهم في هذا الديوان، والذي نفذه في مصر واليه عليها كيدر نصر بن عبدالله الصفدي (217-219هـ)، مما أدى إلى أن فقد العرب مورد رزقهم الوحيد، واضطروا إلى النزوح إلى القرى، والاشتغال بالزراعة والمهن والحرف المختلفة، وخالطوا الفلاحين وصاهروهم وذابوا في محيطهم، مما أدى إلى صعوبة التعرف على الأسر العربية في أنحاء مصر المترامية . كما انتهى أمر العرب في مصر كجند منذ ذلك الحين، إذ صار جندها من الترك والسودان منذ عهد الطولونيين والأخشيديين، وأضيف إليهم البربر والروم والصقالبة في عهد الفاطميين. وصار أمر العرب عند هؤلا الحكام هينا، وأصبحوا رعية يسامون العسف والهوان كغيرهم من الرعية، بل إن علمائهم تعرضوا للقتل.
ونظراً لندرة الكتب التي تتحدث عن أخبار القبائل العربية منذ الفتح وحتى القرن الثالث الهجري، أدى ذلك إلى أنه لا يمكن للمؤرخ أن يتحدث بشكل وافي عن هجرات العرب إلى مصر، وليس هناك أمام المؤرخ إلا فلتات غير مقصودة، وإشارات عابرة يتصيدها من بطون كتب التاريخ وغيرها من الكتب، علها تلقي بعض الضوء وتزيح شيئاً من الغموض.

ويمكننا القول أن هناك دوافع وعوامل أدت إلى قدوم هذه الهجرات وهي:
-اتخاذ مصر بعد فتحها قاعدة للفتوحات الاسلامية في شمال أفريقيا والأندلس، مما جعلها مقصداً لهجرات العرب ونزوحهم إليها، بغرض المساهمة في هذه الفتوحات، وفي الجهاد في سبيل الله. وقد سبقت الاشارة إلى اشتراك الأزد في حملة عبدالله بن سعد بن أبي السرح لغزو ولاية أفريقية (تونس) في عام 27هـ، كذلك اشتركوا في جميع الحملات التي قام بها القادة العرب، بدءا من عقبة بن نافع الفهري فاتح أفريقية، ومرورا بحسان بن النعمان الغساني فاتح المغرب الأوسط، وانتهاء بموسى بن نصير فاتح المغرب الأقصى والأندلس. والدليل على ذلك هو استقرار كثير من الأزد في هذه البلدان بعد فتحها.

-أما الدافع الثاني الذي دفع ببعض العمانيين من الأزد إلى الهجرة إلى مصر هو الاشتغال بالتجارة، ولما كان العمانيون بطبيعتهم تجاراً، وكانت لهم شهرة واسعة في مجال التجارة والملاحة، فلا شك أنهم وصلوا بتجارتهم إلى مصر إما عن طريق البحر الأحمر، أو عن طريق الخليج العربي ثم العراق فبلاد الشام ثم إلى مصر، أو من فلسطين براً إلى مصر عن طريق غزة، أو عن طريق الحبشة والسودان ثم إلى صعيد مصر عبر النيل الذي يربطها بهذين البلدين.
والجدير بالذكر أن هذه الطرق وخاصة طريق الخليج العربي كان العرب والعمانيون يستخدمونها كوسطاء لنقل سلع الهند وخاصة التوابل، وكذلك سلع عمان المشهورة مثل البخور (اللبان)، وذلك منذ قبل الميلاد بآلاف السنين، فقد ذكر هيرودوت الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد، أن خبراء التحنيط في مصر كانوا يستعملون هذه المواد في عمليات التحنيط،، بينما كان اللبان (البخور) يستخدم داخل المعابد الفرعونية، وكذلك الكنائس المسيحية بعد أن انتشرت المسيحية في مصر.

كذلك من العوامل التي ساعدت على هجرة الأزد إلى مصر عاملان:
-العامل الأول: هو وجود عدد من الولاة والقضاة ورجال الشرطة وعمال الخراج تولوا حكم مصر وكانوا من الأزد، وهذا ما سوف نبينه حين حديثنا عن أثر الأزد في الأحوال السياسية والإدارية في مصر. ولا شك أن هؤلاء الموظفين الكبار مهدوا الطريق إلى أقربائهم وإلى بعض عوائل من قبائلهم كي تهاجر إلى مصر، حتى تكون لهم في هذا البلد عصبية تمنعهم وتحميهم، فيتوطد نفوذهم وتعلوا كلمتهم، ويتمكنوا من إدارة دفة الحكم بكل يسر وسهولة. وكان هؤلاء المهاجرون يستقرون في مصر ويصيرون من أهلها، ولا يغادرونها حتى في حالة عزل الوالي الذي أتى بهم أو جاءوا معه.

-أما العامل الثاني: فهو أن الأزد الذين كانوا فيها منذ الفتح كانت لهم خطط كثيرة وعديدة في الفسطاط والجيزة والأسكندرية وغيرها من المدن، ولم تكن هذه الخطط متلاصقة، إنما كان بين كل منها والأخرى فراغ، كانت تستغله القبائل في تسكين بني قبيلتهم من المهاجرين إليهم، وذلك حتى يزدادوا بهم قوة ومنعة. وحدثت تلك الهجرات في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ يشير ابن عبدالحكم إلى هجرة جماعات من عرب الجنوب إلى مصر. كما حدثت هجرات أخرى أثناء خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. يقول ابن عبدالحكم "مدت الأمداد في زمان عثمان بن عفان وما بعد ذلك، وكثر الناس ووسع كل قوم لبني أبيهم، حتى كثر البنيان والتأم".
ومنذ ذلك الحين بدأ تدفق هجرات الأزد إلى مصر، ومن أمثلة ذلك ما حدث في عهد زياد بن أبيه والي معاوية بن أبي سفيان على البصرة، فقد حدث أثناء ولايته على هذه المدينة، أن خرج عليه قريب الأزدي وزحاف الطائي، وأثارا فتنة كبيرة، ولكنه قضي عليهما، ولم يكتف بذلك، بل أنه اتهم بهما جماعة من الأزد، وكتب إلى معاوية يستأذنه في قتل هذه الجماعة . ولكن معاوية رفض ذلك وأمره بنفيهم من البصرة، فأرسل بهم زياد إلى مصر سنة 54هـ،، وكان عددهم حوالي مائتين وثلاثين، وبطبيعة الحال فإن هؤلاء الأزد المبعدين من البصرة قدموا مع أهليهم وأولادهم إلى مصر، ونزلوا في خطة الظاهر في الفسطاط،، وأقاموا في موضع كان أرضا في المكان المعروف بكوم سراج، وبنوا في هذا المكان منازلهم ومساجدهم، واتخذوا سوقا لأنفسهم نسبت إليهم فسميت سويقة العراقيين، بحكم أنهم قدموا من بلاد العراق.

ومن الأزد العمانيين الذين سكنوا خرسان، ثم هاجروا منها إلى مصر آل عبدالجبار بن عبدالرحمن الأزدي (من بني دهمان من بني نصر بن زهران)، وكان لآل عبدالجبار فضل كبير في القضاء على دولة بني أمية، أخذا بثأر المهالبة الأزد والعناصر العمانية واليمانية الأخرى، التي اضطهدها الأمويون الأواخر في كافة أمصار الدولة الاسلامية. ومن ثم حظي عبدالجبار الأزدي وآله بمكانة عند خلفاء بني العباس وعين أميرا على خراسان، ولكن العلاقة ما لبثت أن ساءت بينه وبين أبي جعفر المنصور، بسبب وشايات الواشين من قادة خراسان، فخلع عبدالجبار طاعة المنصور، فأرسل له الجيوش فهزمته وأسرته هو وأبناءه، وجىء بهم إليه، فقتل عبدالجبار في عام 158هـ،، ونفى أبناؤه إلى جزيرة دهلك بالبحر الأحمر. وقد نجا ابن لعبدالجبار من نقمة المنصور وهو عبدالرحمن بن عبدالجبار الأزدي، واستطاع أن يستعيد ثقة بني العباس في عهد المهدي، فعفى عنه وعن آله، وما لبث عبدالرحمن أن قدم بهم إلى مصر، مهاجراً من خراسان وظل بها حتى مات في عام 170هـ في أول خلافة هارون الرشيد.
ويبدو أن عدد آل عبدالجبار الأزدي الذين قدموا مع إبنه عبدالرحمن كان كبيراً، حيث نرى الكندي يقول إن إبراهيم بن صالح العباسي والي مصر (165-167هـ) ابتنى داره العظمى المعروفة بدار عبدالعزيز التي في الموقف بالفسطاط،، ثم وهبها عند خروجه من مصر إلى بغداد لآل عبدالرحمن بن عبدالجبار، وقد نسبت هذه الدار لعبدالعزيز بن عبدالجبار أخي عبدالرحمن الذي جاء به وبآل عبدالجبار جميعا إلى مصر. وعندما نرى وصف الإدريسي لهذه الدار، نجد أنها لم تكن داراً بالمعنى المعروف، وإنما كانت خطة كبيرة، أي حياً كبيراً واسعا قائما بذاته، فقد قال" أنه كان يصب لمن فيها كل يوم أربعمائة راوية (لعلها قربة ماء)، وفيها خمسة مساجد، وحمامان، وفرنان". ولاشك أن كثرة المنازل والمساجد يدل على كثرة عدد المقيمين فيها، الساكنين لها من آل عبدالجبار الأزدي.

أيضا تشير بعض الكتب هجرة بعض الأزد من آل الغمر بن الحصين بن المساور (من ولد كعب بن عمرومزيقياء من بني مازن بن الأزد)،كذلك أشار ابن الكلبي إلى عوف بن الهيثم بن عوف (من بني حارثة بن عمرومزيقياء الأزدي)، وقال أنه من قادة الدعوة، أي الداعين لبني العباس، وذكر أنه ينسب إليه مسجد في مصر يسمى مسجد عوف.

ويتحدث الكندي عن الحسين بن جميل والي مصر(190-192هـ) من أنه جعل على الشرطة كامل الهنائي (من بني هناة بن مالك بن فهم الزهراني الأزدي)، وقال شاعر يسمى سعيد بن عفير في ذلك شعرا ًيدل على أن كامل الهنائي كان من أهل الفسطاط،، مما يدل على هجرة قوم من بني هناة العمانيين إلى مصر في زمن لا نعرفه، وإن كان ذلك بالطبع قبل عام 190هـ.

كما يخبرنا المقريزي بأن بني حدان (الحدان بن شمس الزهراني الأزدي) من أزد عمان كان لهم وجود في مصر، ولهم بطون فيها وهم بنو محمد وبنو علي وبنو سالم وبنو مدلج وبنو عبس، وحدد منازل سكناهم في عصره، فقال إن ديارهم تمتد من دير الحميزة إلى ترعة صول. كذلك توجد في جزر نهر النيل تسمى(جزائر بني حدان) كانت تقع بين فقط وأسوان، وكان المسافرون الذاهبون إلى الحج من فقط وقوص يمرون بها وهم في طريقهم إلى بلاد الحجاز.

كذلك هاجر بعض من الأزد إلى مصر بهدف لقاء علماء مصر والتفقه على أيديهم والرواية عنهم، واستقر بعض هؤلاء الوافدين في مصر، واستأنف بعضهم الرحلة إلى بقية الأمصار الاسلامية طلبا لمزيد من العلم. ومن هؤلاء الأزد الوافدين إلى مصر أبو أيوب يحيى بن مالك المراغي الأزدي(نسبة إلى مراغة وهي بطن من الأزد)، ويبدو أن هذا العالم استقر في مصر لأنه توجد الآن عائلة في مصر تعرف بعائلة(المراغي) ظهر منها بعض مشايخ الأزهر، وهي قبيلة مشهورة. ومراغة اسم قرية في محافظة سوهاج بمصر، وهي في نفس الوقت اسم قرية في عمان.

كذلك وفد إلى مصر عالم أزدي آخر هو أبو محمد عبدالغني بن سعيد بن علي الحجري الأزدي، رحل إلى مصر قادما من سمرقند ، وأزد سمرقند معظمهم من أزد عمان الذين كانوا رحلوا إلى البصرة والعراق أولا، ومنها انتشروا شرقا حتى وصلوا إلى سمرقند في بلاد ما وراء النهر في قلب آسيا.

وقد وجد أيضا في مصر طائفة من الجند في مدينة الفسطاط، أشار إليهم الكندي، وقال إنهم كانوا يعرفون باسم القديدية، والأرجح أن هذه الطائفة نسبة إلى إبن قديد الأزدي المصري، الذي كان يعيش في مصر وعمان، ومن أشهر المحدثين في مصر في عصره وتوفي بها عام 312هـ. الجدير بالذكر أنه لا تزال تعيش عائلة تحمل اسم القديدي في محافظة الجيزة حتى الآن.

وهكذا نرى أن هجرات كثيرة ومتتابعة للأزد وفدت إلى مصر، واستقرت فيها بعد انتهاء عصر الفتح، واشتدت هذه الهجرة في عهد بني أمية وعهد بني العباس، حتى قيل أن خمس قبائل الأزد هاجرت إلى مصر في عهد بني العباس وحدهم، ضمن قبائل أخرى من تميم وطيء ومذحج وبجيلة وحمير، ولقد كان للأزد في مصر دوراً سياسياً وحضارياً جديراً بالاشارة والذكر.وهذا ما سنتطرق إليه في الأجزاء المتبقية إن شاء الله.
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2008, 09:59 AM   #2
ابو عادل العدواني

إداري أول
 
الصورة الرمزية ابو عادل العدواني
 







 
ابو عادل العدواني is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع



أخر مواضيعي
ابو عادل العدواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2008, 01:15 PM   #3
علي المفضّلي
 
الصورة الرمزية علي المفضّلي
 







 
علي المفضّلي is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

مجهود رائع وبحث جميل
ننتظر بقية الأجزاء

بارك الله فيك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
****
!!
أخر مواضيعي
علي المفضّلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2008, 03:26 PM   #4
ابن الجلندى
 
الصورة الرمزية ابن الجلندى
 







 
ابن الجلندى is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

بيض الله وجهك يا ولد العم

موضوع رائع بمعنى الكلمه واسلوب متميز بالطرح والالقاء

معلومات جديده واخبار رائعه عن الازديون وخاصه زهران

بدايه طيبه وانشاء الله نتوصل الى باقي الازديين المتواجدون هناك على يديك

اشكرك من اعماق قلبي على هذا الجهد الجبار

لك مني خالص الشكر والتقدير

اخوك: ابن الجلندى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع

---------------------------------------------------------------------------------------

@ @ @ آلقوآنين @ @ @


قوانين وشروط المشاركه بقسم الطب والطب البديل
أخر مواضيعي
ابن الجلندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 12:25 AM   #5
فارس بلاخيل
موقوف
 







 
فارس بلاخيل is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

[QUOTE=ابن الجلندى;225672]بيض الله وجهك يا ولد العم

موضوع رائع بمعنى الكلمه واسلوب متميز بالطرح والالقاء

معلومات جديده واخبار رائعه عن الازديون وخاصه زهران

بدايه طيبه وانشاء الله نتوصل الى باقي الازديين المتواجدون هناك على يديك

اشكرك من اعماق قلبي على هذا الجهد الجبار

لك مني خالص الشكر والتقدير
فارس بلاخيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 06:10 AM   #6
الأزدي العماني
 







 
الأزدي العماني is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

الأخوة الأعزاء:
أبو عادل العدواني
أبو الوليد المفضلي.
ابن الجلندى.
فارس بلا خيل.

لكم مني جزيل الشكر والتقدير
الأزدي العماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 10:30 AM   #7
غــــامـد الهيــــلا
 







 
غــــامـد الهيــــلا is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

مجهود تشكر عليه

واذا لم يوجد في الازد مثلك يبحثون في التاريخ وينشرون بحثهم ضاع تاريخنا

وبما ان بحثك عن الازد فياليتك تذكر جميع الازد حتى نعرف تاريخهم جميعا

واصل الله يرعاك
غــــامـد الهيــــلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2008, 03:47 PM   #8
الزهـــ الكناني ـــراني
موقوف
 
الصورة الرمزية الزهـــ الكناني ـــراني
 







 
الزهـــ الكناني ـــراني is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

جزاك الله خير وبحث رائع ومتميز كعادتك اخوي الازدي العماني

كما قلنا انت مكسب للازد فلا تحرمنا من بحوثك وننتظر الجديد تقبل مرووور وتحياااتي

اخــوك الزهـــ الكناني ـــراني
الزهـــ الكناني ـــراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2008, 07:47 AM   #9
شبل غامد الهيلا
 







 
شبل غامد الهيلا is on a distinguished road
افتراضي رد : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)

لا أستطيع الا ان اقول بيض الله وجهك ورفع قدرك

يا بن عمان الأصيل

وصل سلامنا لأبناء عمومتنا الأزد هناك في عمان خاصة بنو زهران وغامد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
انا من بني غامد وانا من بني زهران

وانا من بني زهران وانا من بني غامد

غامد وزهران عينان في راس
أخر مواضيعي
شبل غامد الهيلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثاني)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا نجهل العلاقة التي بين قبيلة زهران الأزد وقبيلة عدوان ؟؟؟ سيف زهران تاريخ زهران 4 08-05-2008 10:02 PM
العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الثالث) الأزدي العماني تاريخ زهران 8 16-04-2008 05:30 AM
العلاقة بين الأزد بصفة عامة وأزد عمان بصفة خاصة ومصر(الجزء الرابع والأخير) الأزدي العماني تاريخ زهران 8 16-04-2008 05:22 AM
دخول الأزد (( زهران )) إلى عمان وطرد الفرس من عمان سيف زهران تاريخ زهران 5 24-03-2008 09:37 AM
العلاقة بين الأزد بصفة عامة(وأزد عمان بصفة خاصة) ومصر (الجزء الأول). الأزدي العماني تاريخ زهران 9 23-03-2008 08:27 AM


الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يطرح في المنتديات من مواضيع وردود تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
Copyright © 2006-2016 Zahran.org - All rights reserved